Accessibility links

رايس لا تؤيد انضمام فنزويلا لعضوية مجلس الأمن باعتبارها دولة غير مسؤولة


قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس إن مجلس الأمن الدولي يحتاج إلى دول مسؤولة وليس إلى دول ترغب في الإعراب عن آرائها المناوئة للولايات المتحدة على حساب حل القضايا المهمة، في إشارة إلى فنزويلا.

وقالت في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال" نشرت وزارة الخارجية نصها الإثنين إن ذلك سيعني نهاية التوافق في مجلس الأمن وهذه مسألة خطيرة.

وأضافت في رد على سؤال حول فرص فنزويلا في الحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن لا يتمتع بحق النقض الفيتو قائلة إن المسألة هي ما إذا كانت فنزويلا دولة مسؤولة أو فقط ترغب في العراك المستمر مع الولايات المتحدة كل يوم وعلى كل قضية، مما سيشل عمل مجلس الأمن.

مما يذكر أن ألمانيا والبرازيل والهند واليابان كانت قد سعت من أجل الحصول على مقاعد دائمة في مجلس الأمن في إطار أول عملية توسيع للمجلس منذ إنشاء الأمم المتحدة في أعقاب الحرب العالمية الثانية.

ويضم مجلس الأمن حاليا 15 دولة من بينها خمس دول دائمة العضوية تتمتع بحق الفيتو وهي بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة.
ومن الاقتراحات المقدمة توسيع المجلس بإضافة ستة مقاعد دائمة دون تمتعها بحق الفيتو وأربعة مقاعد غير دائمة. ومن المقرر تحديد الدول غير دائمة العضوية في أكتوبر/تشرين الأول.

وتتهم الولايات المتحدة رئيس فنزويلا هوغو شافيز بالسعي لزعزعة دول ديموقراطية في أميركا اللاتينية، كما أيدت مساعي غواتيمالا، منافسة فنزويلا، في الحصول على مقعد في مجلس الأمن. وصرحت رايس للصحيفة بأن مجلس الأمن هو أهم جهاز في العالم ونريد أن يضم دولا مسؤولة.

وأشارت رايس إلى الخطاب الذي ألقاه شافيز الأسبوع الماضي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وألمح فيه إلى أن الولايات المتحدة كانت وراء هجمات 11 سبتمبر/أيلول.
وقالت رايس: "أقول لكم إنني أعتقد أن شافيز أضر نفسه بذلك الخطاب ومهما كان الاهتمام الصحفي الذي حصل عليه، فقد حصل كذلك على اهتمام الكثيرين الذين يساورهم القلق حول مسؤوليات مجلس الأمن".
XS
SM
MD
LG