Accessibility links

تقرير لوكالات الاستخبارات الأميركية يشير إلى أن الحرب في العراق عززت التطرف الإسلامي


كشفت الحكومة الأميركية الثلاثاء عن بعض مما تضمنه تقرير أعدته وكالات الاستخبارات الأميركية مجتمعة عن خطر الإرهاب في العالم منذ بدء الحرب في العراق. وكانت بعض الصحف الأميركية قد كشفت عن مقتطفات من مضمون التقرير الأحد.

واستخلص التقرير الذي تم الإعلان عنه استجابة لأوامر الرئيس بوش بأنه وعلى الرغم من الأضرار الفادحة التي لحقت بقيادات تنظيم القاعدة فإن الخطر الذي يُمثله المتطرفون الإسلاميون قد انتشر من الناحية الجغرافية ومن ناحية العدد.

وقد أقر التقرير بأن العراق أصبح إحدى القضايا التي تهم من أسماهم بالجهاديين، وأضاف أن القضية العراقية تغذي ضغينة عميقة في نفوس المسلمين إزاء الوجود الأميركي في العراق.

ويفيد التقرير بأن الرئيس بوش تلقى تحذيرات في شهر إبريل/ نيسان الماضي بأن الحرب في العراق أصبحت تُشكل عاملا مهما في عمليات التجنيد التي تقوم بها الجماعات الإرهابية.

ولكن التقرير ذكر أن ما أسماه الحركة الجهادية العالمية لا مركز لها، وتفتقر إلى إستراتيجية عالمية متماسكة. وأضاف أن تنظيم القاعدة يستغل الوضع في العراق لاجتذاب متطوعين جدد للحفاظ على دوره القيادي.

وأضاف أن الجهاديين يعتبرون أوروبا مكانا مهما لمهاجمة المصالح الغربية، متهما الشبكات المتطرفة في أوروبا بإعداد الخطط لشن هجمات على المدن الأوروبية كمدريد ولندن وتجنيد منفذي تلك الهجمات.

ورأى التقرير أن الجهاديين يعانون من نقطة ضعف كبرى هي تشددهم الديني الذي لا يحظى بشعبية كبيرة لدى غالبية المسلمين.

وأوضح تقرير وكالات الاستخبارات الأميركية أن التصدي لتوسع الحركات الجهادية يتطلب تنسيق الجهود على كافة الأصعدة تتجاوز اعتقال قادة الخلايا الإرهابية أو قتلهم.
XS
SM
MD
LG