Accessibility links

استطلاعات للرأي تظهر أن غالبية العراقيين يؤيدون انسحابا فوريا للقوات الأميركية والأجنبيه


أظهرت سلسلة استطلاعات للرأي أجرتها وزارة الخارجية الأميركية أن غالبية العراقيين يؤيدون انسحابا فوريا للقوات الأميركية من بلادهم، قائلين إن رحيل تلك القوات من شأنه خفض وتيرة العنف الطائفي وجلب الاستقرار الأمني للبلاد.

وطبقا لنتائج الاستطلاع التي نشرتها صحيفة واشنطن بوست الأربعاء، فإن ما يقرب من ثلاثة أرباع البغداديين قالوا إنهم سيشعرون بالأمان إن انسحبت القوات الأميركية وسائر القوات الأجنبية الأخرى بشكل فوري من البلاد.

وقد نشرت وزارة الخارجية الأميركية تقريرا حول نتائج الاستطلاع جاء في 20 صفحة تحت عنوان "تزايد المخاوف من الحرب الأهلية في المناطق السنية والمختلطة". وشارك في الاستطلاع 1,870 شخصا تمت مقابلتهم وجها لوجه في الفترة ما بين أواخر شهر حزيران/يونيو وأواخر تموز/يوليو من العام الجاري.

ويشير التقرير إلى أن غالبية السكان في سائر مناطق العراق، ما عدا المناطق الكردية، أكدوا على أهمية الانسحاب الفوري للقوات متعددة الجنسيات من أجل استتباب الأمن وإنهاء دوامة العنف.

هذا وكشفت نتائج استطلاع آخر أجرته جامعة ميريلاند الأميركية في كافة محافظات العراق عن انخفاض في نسبة تأييد العرب السنة لانسحاب فوري من العراق.

ويقول ستيفين كال مدير برنامج "التوجهات السياسية الخارجية" في جامعة ميريلاند إن العرب السنة يبدون "ليونة" في نظرتهم للوجود الأميركي. ويوضح كال أن السنة لم يعودوا في عجلة من أمرهم إزاء انسحاب القوات الأميركية من العراق.

ونقلت الصحيفة الأميركية عن قياديين سنة، معارضين للوجود الأميركي، شاركوا في الاستطلاع قولهم إن القوات الأميركية هي الضمان الوحيد لصد الميليشيات الشيعية ومنع وقوع مذابح بحق السنة.

ولم يوضح تقرير الخارجية الأميركية المنهجية التي استخدمت في عملية الاستطلاع التي نفذتها شركة عراقية لم يكشف عن اسمها، فيما رفض متحدث باسم السفارة الأميركية في بغداد التعليق على نتائج الاستطلاع.
XS
SM
MD
LG