Accessibility links

سنو يؤكد أن حرب واشنطن على الإرهاب أضعفت تنظيم القاعدة وقضت على معظم قدراته


دافع المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو عن استشهاد الرئيس بوش بالتقرير الاستخباراتي الأخير عن العراق ليقول إن العالم أكثر أماناً اليوم مما كان عليه في الحادي عشر من سبتمبر 2001.

وقال سنو إن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على الإرهاب أدت إلى إضعاف تنظيم القاعدة وشرذمته وقضت على معظم قدراته. وأضاف أن الخطر لم يزُلْ تماماً لكنه لم يعد مركزياً، وأضاف:

"أصبح التنظيم أكثر عدداً لأن عدداً أكبر من الناس يلبون الدعوات والدعاية الجهادية، لكن من ناحية أخرى زالت القدرة المركزة على الهجوم التي كان يتمتع بها الإرهابيون، ونحن مصممون على الاستمرار في تطوير الطرق التي تسمح لنا بضرب الإرهابيين أينما كانوا لمنعهم من استعادة القدرة المركزية التي فقدوها."

كما نفى سنو أن تكون إدارة الرئيس بوش تعتـّم على تقرير استخباراتي آخر في شأن العراق وتؤخر نشر أي شيء عنه إلى ما بعد الانتخابات المقبلة في نوفمبر المقبل. وأوضح سنو أن المدير الوطني للاستخبارات جون نيغروبونتي أبلغ الرئيس بوش الشهر الفائت أنه قرر بدء العمل على تقرير استخباراتي جديد عن العراق سيستغرق العمل فيه نحو عام ليصبح جاهزاً.

وشرح سنو الأسباب التي حدت بالرئيس بوش إلى التأكيد أن الحرب في العراق جعلت الولايات المتحدة والعالم أكثر أماناً، وقال:

"منذ الحادي عشر من سبتمبر 2001 لم نتعرض لأي هجوم. ثمّ إن الولايات المتحدة اتخذت منذ ذلك الوقت موقفاً أشدّ حزماً وقوة تجاه الإرهاب مما كانت تطبّقه من قبل."

وأشار سنو إلى موقع العراق بالنسبة إلى زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن:

"أيضا في فبراير من العام 1998 أوضح أسامة بن لادن أنه لا يريد إعلان الحرب على الولايات المتحدة فحسب، بل يريد أيضاً أن يكون العراق الجبهة المركزية في هذه الحرب."

وقال سنو إن بن لادن كان يعتمد على تخفيض الموارد الاستخباراتية والعسكرية للولايات المتحدة الذي تم في عهد الرئيس السابق بيل كلينتون، وعلى الانسحاب الأميركي من الصومال بعد الاشتباك مع الميليشيات المسلحة فيها ومقتل أكثر من 20 جندياً أميركيا.
XS
SM
MD
LG