Accessibility links

أولمرت يعرب عن أمله في لقاء عباس في وقت قريب دون شروط مسبقة


عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود اولمرت الخميس عن أمله في لقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال الأيام القليلة القادمة من أجل بدء الحوار بينهما.

وقال أولمرت في لقاء تقليدي مع اقتراب عيد الغفران اليهودي، إنه يبذل جهودا كبيرة لإطلاق الحوار مع أبو مازن وإنه يأمل كثيرا في لقائه خلال الأيام القادمة. مضيفا إنه أبلغ عباس بأنه مستعد للقائه دون أية شروط، مضيفا أنه لم يحدد أي موعد لهذا اللقاء ولو كان الأمر عائدا له لعقد اللقاء صباح اليوم التالي.

وفي لقاء ثانٍ مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، قال أولمرت إنه لا ينوي اتخاذ أي خطوة تتعلق بتحرير الأسرى الفلسطينيين كشرط للقاء.
وحول مصير الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت الذي خطفته في 25 يونيو/حزيران ثلاث مجموعات فلسطينية مسلحة في قطاع غزة، أكد أولمرت أن الرئيس الفلسطيني يسعى لتحريره لكن القرار ليس بيده.

مما يذكر أن عباس وأولمرت يتحدثان عن لقاء رسمي منذ عدة أسابيع في محاولة لإعادة إطلاق عملية السلام المتعثرة لكن لم يتخذ أي إجراء عملي حتى الآن في هذا الاتجاه. ويعود آخر لقاء بين الرجلين إلى 22 يونيو/حزيران في البتراء في الأردن خلال لقاء غير رسمي مع الملك عبدالله الثاني.

كما انتقد اولمرت ضعف عباس، وقال إن الوضع داخل السلطة الفلسطينية صعب للغاية فهناك ضعف كبير وعجز عن اتخاذ أي قرار، مشيرا إلى أنه لم ير أي تصد فعلي للارهاب.
وشدد أولمرت على أنه لا ينوي التهرب من المشكلة الفلسطينية، وإن المشكلة اللبنانية لا تعتبر من صميم حياتنا اليومية كالمشكلة الفلسطينية. وأشار إلى أن الحرب في لبنان والأحداث في غزة تفرض إعادة نظر في الأولويات ملمحا إلى أن الانسحاب الأحادي الجانب من قطاع غزة الذي تم انتخابه على أساسه يحتاج لإعادة نظر.

وكان عباس أكد في لقاء مع نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيريز في نيويورك الخميس الماضي على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة أنه سيدرس إمكانية فتح حوار غير مشروط مع اولمرت.

واستبعد بيريز عقد قمة بين عباس وأولمرت ما لم يتم تحرير الجندي الإسرائيلي. وقال إنه يصعب على أولمرت لقاء ممثل عن الفلسطينيين في الوقت الذي لا يزال فيه الجندي الإسرائيلي محتجز لدى شريحة ممثلة في السلطة الفلسطينية.
XS
SM
MD
LG