Accessibility links

مسؤولون أميركيون يشككون في قدرة المالكي على معالجة ملفي الميليشيات والفساد الإداري


تساءل قادة رفيعو المستوى في الجيش الأميركي عما إذا كان لدى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي النية السياسية لمكافحة الفساد في مؤسسات الدولة ومعالجة ملف الميليشيات المسلحة.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست الخميس عن مسؤول عسكري رفيع المستوى قوله إن عملية تطهير الحكومة داخليا تتطلب بعض الوقت، معربا عن أمله في أن يأتي حينها رئيس حكومة قادر على أداء تلك المهمة.

وتشير الصحيفة إلى أن المسؤولين الأميركيين مازالوا يعبرون علنا عن ثقتهم المشوبة بالحذر بقدرة رئيس الوزراء العراقي على تشخيص المشاكل ومعالجتها، غير أنهم يتداولون أسئلة فيما بينهم وخلف أبواب موصدة حول أداء المالكي.

وفي هذا السياق، يقول الجنرال بيتر شياريلي وهو ثاني أكبر مسؤول عسكري أميركي في بغداد: "إنه لا يمكن القبول بوجود ميليشيات تنافس قوات الأمن الحكومية في مهامها."

وطرح عدد من القادة العسكريين الأميركيين مؤخرا مقترحات بتولي قواتهم مسؤولية القضاء على الميليشيات في أحياء بغداد إن فشلت حكومة المالكي في إيجاد حل عاجل.

وتقول الصحيفة إن الهدف الأول لهؤلاء القادة سيكون على الأرجح ميليشيات جيش المهدي التابعة لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر التي يتهمها العديد من السنة باستهدافهم.

على صعيد آخر، تشير الصحيفة إلى تعاظم القلق في واشنطن إزاء الفساد المستشري في مؤسسات الدولة العراقية.

وصرح مسؤول أميركي آخر بأن المسؤولين في كافة وزارات الدولة يستغلون مناصبهم لحساب أنفسهم وأحزابهم السياسية، قائلا إنهم يفعلون تماما ما كان يفعله صدام حسين حين كان في سدة الحكم.
XS
SM
MD
LG