Accessibility links

رومني يستفيد من تعثر غينغريتش ويعتلي صدارة السباق الرئاسي للجمهوريين


استفاد حاكم ماساشوسيتس السابق ميت رومني من تعثر رئيس مجلس النواب الأسبق نيوت غينغريتش ليعتلي صدارة السباق نحو الفوز بحق تمثيل الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام القادم.

وحصل رومني على تأييد 39 بالمئة من الناخبين الجمهوريين المحتملين في ولاية نيوهامبشير بفارق كبير بلغ 22 نقطة مئوية عن أقرب منافسيه نيوت غينغريتش وعضو مجلس النواب عن ولاية تكساس رون بول اللذين حصلا على نسبة 17 بالمئة من الأصوات يليهما حاكم ولاية يوتا السابق جون هانتسمان بنسبة 11 بالمئة فيما حصل بقية المرشحين عن نسب تقل عن ثلاثة بالمئة.

وأظهر الاستطلاع الذي أجرته جامعة نيوهامبشاير لصالح مؤسسة "ذي غلوب" أن 46 بالمئة من الناخبين الجمهوريين لم يتخذوا قرارا حتى الآن حول المرشح الذي سيؤيدونه في الانتخابات التمهيدية المقبلة فيما قالت نسبة 26 بالمئة إنها حددت مرشحها المفضل بينما قالت نسبة 28 بالمئة إنها تميل ناحية مرشح بعينه لكنها لم تحسم قرارها بشكل نهائي.

وظل غينغريتش في صدارة السباق الانتخابي لأسابيع بعد صدارة مؤقتة لحاكم تكساس ريك بيري وبعده رجل الأعمال هيرمان كين الذي انسحب من السابق بسبب اتهامات بالتحرش والاعتداء الجنسي.

وفقد غينغريتش صدارته في غالبية استطلاعات الرأي بسبب أراء مثيرة للجدل كان آخرها قوله إن الشعب الفلسطيني هو "شعب مخترع"، فضلا عن التشكيك في قدرته على الفوز بالانتخابات الرئاسية نظرا لاعترافه منذ سنوات بإقامته لعلاقات جنسية خارج إطار الزواج فضلا عن كونه قد تزوج ثلاث مرات ويخوض السباق للفوز بترشيح حزب ينظر إليه على أنه حزب محافظ.

وتكتسب نيوهامبشاير أهمية خاصة في السباق الانتخابي كونها ستكون الثانية في الانتخابات التمهيدية لاختيار المرشح الرئاسي عن الحزب الجمهوري بعد ولاية أيوا التي ستدشن السباق في الثالث من الشهر المقبل تليها نيوهامبشاير في العاشر من الشهر نفسه فيما ينتهي السباق بولاية يوتا في 26 يونيو/حزيران أي قبل نحو خمسة أشهر من الانتخابات الرئاسية.

يذكر أن الرئيس باراك أوباما سيخوض الانتخابات الرئاسية مرشحا عن الحزب الديموقراطي للفوز بولاية رئاسية ثانية لفترة أربعة أعوام تمتد حتى 2016.

XS
SM
MD
LG