Accessibility links

logo-print

شيراك يدعو إلى فرانكفونية في خدمة التنوع والسلام


ويدين المأساة التي حلت بلبنان

دعا القادة الثلاثة والستون في المنظمة الدولية للفرانكفونية الذين اجتمعوا الخميس في بوخارست إلى تعزيز الإرادة السياسية للمنظمة.

وقد حث الرئيس الفرنسي جاك شيراك على إقامة فرانكفونية متضامنة وهادئة في خدمة التنوع والسلام وأدان المأساة التي حلت بلبنان.

من جانبه قال عبدو ضيوف الأمين العام للمنظمة إن الوضع في لبنان وساحل العاج ودارفور سيأخذ حيزا مهما في إعلان بوخارستالذي سيضعه المشاركون في ختام المناقشات الجمعة.

هذا وأشار رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر إلى أن على الفرانكفونية الحد من التوترات والنزاعات في العالم.
وكانت رومانيا قد أشادت بما وصفته بالتمثيل العالي المستوى للبنان في القمة الحادية عشرة للفرانكفونية المنعقدة في بوخارست وقللت من شأن غياب الرئيس إميل لحود.

فقد أعرب وزير الدولة الروماني للشؤون الفرانكفونية كريستيان بريدا في مؤتمر صحافي الخميس عن سروره للمستوى العالي لتمثيل لبنان في القمة من خلال مشاركة وزير الثقافة اللبناني طارق متري.
وقال بريدا إن متري التقى مع الرئيس الروماني ترايان باسيسكو واحتل مقعد بلاده في المؤتمر.
وأشار بريدا إلى أن قمة من دون لبنان ليست قمة جيدة خاصة وأن الإعلان الختامي الذي سيصدر عن المؤتمر الجمعة سوف يتطرق إلى الوضع اللبناني.

وكان الرئيس باسيسكو قد صرح الأربعاء بأنه لم يوجه الدعوة إلى الرئيس لحود بسبب شكوك تحوم حول عدد من كبار المسؤولين اللبنانيين والسوريين تضمنها تقرير للأمم المتحدة يتعلق باغتيال الحريري.

غير أن لحود كرر في حديث لإذاعة فرنسا الدولية اتهام الرئيس الفرنسي جاك شيراك بالتدخل في شؤون لبنان الداخلية وجدد التأكيد على أنه لم يُدع إلى قمة بوخارست بناء على طلب من الرئيس شيراك.
وقال إن الرئيس الروماني ينفذ ما يطلبه منه الرئيس الفرنسي.
وأشار إلى أن هذه الخطوة غير المسبوقة تسيء إلى الفرانكفونية كمساحة تضامن ثقافي، وأنها تأتي في إطار تصفية حسابات سياسية وتختلف جذريا عن تقاليد العلاقة التاريخية بين لبنان وفرنسا.
XS
SM
MD
LG