Accessibility links

كندا تبدي قلقها من التطورات في مصر وتتخوف من النظام الجديد


عبر رئيس الوزراء الكندي ستيفان هاربر يوم الاثنين عن خشية بلاده من إمكانية أن يكون النظام الجديد في مصر أسوأ من نظام الديكتاتور المخلوع حسني مبارك.

وفي مقابلة ستبثها مساء الاثنين محطة التلفزيون الكندية "سي تي في"، قال رئيس الوزراء إن "هناك بوضوح قوى تريد الديموقراطية وتغييرات ديموقراطية في مصر، لكن من البديهي أن هناك قوى أخرى تريد شيئا يكون على الأرجح اسوأ مما كنا عليه".

ولم يوضح هاربر ماهية هذه القوى التي تحدث عنها لكنه تابع قائلا "لقد كنا دائما حذرين نوعا ما بالنسبة لمصر".

واستطرد قائلا "لقد تحدثت إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، ونحن قلقون بالفعل"، مضيفا أن السلام بين إسرائيل ومصر خلال العقود الماضية استفادت منه الدولتان والمنطقة.

وشدد هاربر على أن "كل ما يمكنه أن يهدد هذا السلام لن يكون شيئا جيدا".

وقال إن الانتخابات البرلمانية هي "أول انتخابات حرة في تاريخ البلاد، وكانت تمرينا إيجابيا جدا، لكن في الوقت نفسه كانت هناك مصادمات، كما أن هناك أقليات اضطهدت من بينها المسيحيون الأقباط وغيرهم وهذا الأمر يشكل قلقا كبيرا".

ويعرب بعض المصريين الليبراليين وبعض الغربيين عن قلق حيال فوز الإسلاميين بأغلبية المقاعد في المرحلتين الأولى والثانية من الانتخابات البرلمانية التي تجري على ثلاث مراحل.

وبحسب تقارير صحافية مصرية فقد حصل حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، على 149 مقعدا حتى الآن في المرحلتين الأولى والثانية بنسبة 46 بالمئة تقريبا يليه حزب النور السلفي بواقع 80 مقعدا بنسبة تقترب من 25 بالمئة، فحزب الوفد (ليبرالي) ثالثا بواقع 25 مقعدا بنسبة 8 بالمئة تقريبا فتحالف الكتلة المصرية (ليبرالي) رابعا بواقع 23 مقعدا بنسبة 7 بالمئة تقريبا فيما حصل المستقلون على 12 مقعدا بنسبة تقترب من أربعة بالمئة من أصل 322 تم التنافس عليها في المرحلتين ولم يتم حسمها جميعا بسبب تأجيل بعض الدوائر.

XS
SM
MD
LG