Accessibility links

logo-print

الاتحاد الأوروبي: سنتعامل مع الحكومة الفلسطينية المقبلة بناء على برنامجها لا تكوينها


نفى الاتحاد الأوروبي الجمعة تدخله في تشكيل الحكومة الفلسطينية المقبلة وأكد أنه سوف يتخذ قرار التعامل مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية بناء على برنامجها لا تكوينها.

وقال مارك أوتيه مبعوث الاتحاد الأوروبي الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط خلال لقاء خاص مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا):
"إن إقرار الحكومة لبرنامج يتماشى مع شروط المجتمع الدولي الثلاثة المعروفة أمر يكفي للتعامل مع هذه الحكومة سواء كانت غالبيتها من(فتح) أو من (حماس) أو من المستقلين موضحا أن أوروبا لن تنظر إلى أفكار وبرامج كل حزب يشارك في الحكومة على حدة وإنما سوف تنظر إلى الحكومة بصورة إجمالية وإلى برنامجها".

وفي سؤال للوكالة حول ما إذا كان الاتحاد الأوروبي يتدخل في شكل الحكومة المزمع تشكيلها، نفى أوتيه هذه الفرضية بصورة قاطعة قائلا إنه قابل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك لكنه لم يطلب منه أي شيء من هذا القبيل وإن كل ما قاله لعباس هو ترحيب الاتحاد بقرار تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وأوضح أوتيه أن عمل الاتحاد الأوروبي ليس اختيار أشخاص معينين لشغل الحقائب الأساسية مثل الخارجية أو الداخلية أو المالية لأن ذلك من صميم العمل الفلسطيني، مضيفا أن عمل الاتحاد الأوروبي يتلخص بإعطاء النصائح للفلسطينيين.

وأكد أوتيه عدم وجود تغيير قي موقف أوروبا من حماس مضيفا أن الحكومات الأوروبية قررت إبقاء حركة حماس على القائمة الإرهابية إلى حين أن تطرأ مواقف سياسية تجعلها تبدأ في إعادة التفكير في هذا الموقف.

وأضاف أنه حتى هذه اللحظة لم يطرأ أي جديد يستدعي إعادة التفكير في قرار الحكومات الأوروبية تجاه حماس خصوصا لم يسجل أي موقف إيجابي من قبل حماس حتى هذه اللحظة لكي يدفع إلى الاستماع إلى أصوات أعضاء البرلمان.

ورحب المبعوث الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط بدور أكبر لسوريا في العملية السلمية بالشرق الأوسط لكنه أوضح أن ذلك لن يتم قبل أن تبدي حكومة دمشق رغبة حقيقية في السلام، على حد تعبيره.
XS
SM
MD
LG