Accessibility links

logo-print

الليبيون يشكون من ارتفاع الأسعار في شهر رمضان

  • Nasser Munir

قررت السلطات الليبية منح الموظفين راتب شهر إضافي لمواجهة أعباء نفقات شهر رمضان وموجة الغلاء التي تجتاح البلاد في هذا الشهر مع ازدياد استهلاك الليبيين للمواد الغذائية.
وجاء هذا القرار الأول من نوعه مع تصاعد وتيرة الحركة والازدحام الخانق في الأسواق وخصوصا الشعبية في طرابلس، فيما يشكو المواطنون ارتفاع الأسعار.
وقال المدرس رمضان عيسى (35 عاما) إن الأسعار ازدادت بنسبة 50 في المئة وأحيانا أكثر ولا رقابة عليها، والتجار يستغلون الطلب على المواد الغذائية ويرفعون الأسعار.
من ناحيته، أوضح التاجر عماد مسعود أن جودة البضائع وارتفاع الأسعار في الدول التي نستورد منها البضائع وخصوصا الأوروبية هما سبب ارتفاع الأسعار.
لكن علي الورفلي وهو تاجر مواد غذائية اتهم "الحرس البلدي" في طرابلس بأنهم وراء رفع الأسعار لأنهم يقومون بأعمال البلطجة ويجبرون التجار على إغلاق متاجرهم حال لم يدفعوا الإتاوات ولا يوجد من يطبق القانون عليهم.
وفي مواجهة ارتفاع الأسعار، اتخذت الحكومة جملة إجراءات فشكلت لجانا لمراقبة الأسعار والحد من ارتفاعها ودفعت للموظفين راتب شهر إضافي.
ويتجاوز مصروف العائلات الليبية التي يقدر عددها بـ 800 ألف أسرة وفق الإحصاءات الرسمية 300 مليون دولار خلال شهر رمضان.
ويعتبر الخبراء الاقتصاديون أن شهر رمضان من اقل الأشهر إنتاجا وخصوصا في الدوائر الحكومية حيث تخف الحركة بشكل ملحوظ ومنذ ساعات الصباح.
ورغم تذمر الليبيين من الغلاء إلا أنهم راضون عن تنوع البضائع الذي أصبح إحدى سمات السوق الليبية مع بدء استيراد المنتجات من الدول الأوروبية والآسيوية والعربية، في ظل اتجاه البلاد إلى اقتصاد السوق وفتح أبوابها أمام القطاع الخاص والشركات الأجنبية.
XS
SM
MD
LG