Accessibility links

بوش يشن هجوما على منتقدي الحرب في العراق ويتهمهم بالتأثر بدعاية العدو


رفض الرئيس بوش في خطاب ألقاه في واشنطن الجمعة الانتقادات التي يتعرض لها بسبب الحرب في العراق واتهم منتقدي الحرب بأنهم وقعوا تحت تأثير ما أسماه بدعاية العدو.
وكان بوش قد انتقد الخميس الحزب الديموقراطي الذي يدعو إلى وقف الخسائر والانسحاب من العراق وقلل من نتائج تقرير صدر عن أجهزة الاستخبارات الأميركية يفيد بأن الحرب على العراق زادت من خطر الإرهاب.

وأضاف أن هذا المبرر يخضع لدعاية العدو القائلة بأنه إذا هاجمنا الإرهابيون فإن ذلك لأننا نستفزهم.

وقال إذا أصبحت هذه الطريقة هي التي يفكر بها رجال السياسة في واشنطن فإن ذلك يعني أننا سنعود إلى الأيام التي كنا فيها ننتظر التعرض للهجوم قبل الدفاع عن أنفسنا.

وأضاف بوش: "إن العراق ليس السبب الذي يدفع الإرهابيين إلى محاربتنا. إنهم يخوضون الحرب ضدنا لأنهم يكرهون كل ما تمثله أميركا."

من جهة أخرى، شدد الرئيس بوش على دور باكستان وأفغانستان في تضييق الخناق على فلول طالبان.

وقال إنه رغم اختلاف وجهة نظر الرئيسين الباكستاني بيرفيز مشرف والأفغاني حامد كرزاي حول أفضل طريقة لمحاربة طالبان، إلا أن المحادثات التي عقدها معهما الأربعاء الماضي أظهرت روح التعاون بين الزعيمين وعزمهما القضاء على الجماعة من خلال التعاون المشترك.

وأكد بوش أن تصاعد هجمات طالبان في المناطق الواقعة شرق أفغانستان دليل على الضغط الذي يعاني منه من وصفهم بالمتطرفين الإسلاميين من قبل القوات الأفغانية وقوات حلف شمال الأطلسي.

وقال إن الحملة العسكرية الواسعة التي تقوم بها قوات الائتلاف في خمسة أقاليم شرقية جعلت المسلحين الموالين لطالبان في موقف الدفاع.

وتعتبر الهجمات التي شنها مسلحو طالبان مؤخرا الأعنف منذ أن أطاحت القوات الأميركية بالنظام بعد تفجيرات الـ11 من سبتمبر/ أيلول 2001، إذ أعلن الجيش الأميركي في شرق أفغانستان أن مستوى الهجمات في بعض المناطق ارتفع إلى ثلاث مرات خلال الأسبوع الجاري فقط.
XS
SM
MD
LG