Accessibility links

logo-print

البيت الأبيض ينفى ما ورد في كتاب وودوارد عن وجود خلافات بين رامسفيلد ورايس


نفى المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو أمس أن حكومة الرئيس بوش تخفي اتساع أعمال العنف التي تتعرض لها القوات الأميركية في العراق.
وكان سنو يرد بذلك على ما جاء في كتاب للصحافي الأميركي بوب وودوارد قال فيه إن القوات الأميركية تتعرض إلى ما بين 800 و900 هجوم أسبوعيا أي ما يعادل هجوما كل ربع ساعة.
غير أن سنو قال إنه لا يستطيع أن ينفي أو يؤكد هذه المعلومة، مشيرا إلى أن الوضع في العراق متغير بحيث يزيد عدد الهجمات أحيانا، ويتضاءل أحيانا أخرى.
وردا على سؤال حول ما ذكره وودوارد من أن بوش يأخذ بنصيحة وزير الخارجية الأسبق هنري كيسينجر في ما يتعلق بالعراق، أكد سنو هذه المعلومة، ولكنه قال إن بوش يستمع إلى آراء كثيرين وأن كيسينجر واحد منهم.
وقال إن كيسينجر موافق بالإجماع على السياسة الأميركية وأن الحكومة الأميركية تقوم بما هو مطلوب باستثناء بعض التفاصيل.
ونفى سنو وجود خلافات بين وزير الدفاع دونالد رامسفيلد ووزيرة الخارجية كوندوليسا رايس، كما نفى ما أعلنه وودوارد من أن الرئيس السابق لهيئة موظفي البيت الأبيض اندرو كارد أوصى مرتين بإقالة رامسفيلد ولكن بوش رفض.
يذكر أن وودوارد قد أورد في كتابه الجديد بعنوان حالة إنكار والذي تنشر صحيفة واشنطن بوست فقرات منه على موقعها على الانترنت أن كارد حث بوش على تعيين جيمس بيكر خلفا لرامسفيلد في أعقاب انتخابات الرئاسة عام 2004، غير أن ديك تشيني نائب الرئيس ومستشاره السياسي كارل روف أقنعاه بأن مثل هذه الخطوة ستعتبر بمثابة شك في مسار الحرب في العراق، وتعرضه للانتقاد.
وتابع وودوارد يقول إن كارد حاول مرة ثانية بتأييد من لورا بوش قرينة الرئيس إقناع بوش بعزل رامسفيلد إبان عطلة عيد الشكر العام الماضي، غير أنه رفض اتخاذ القرار بعزله.
ويذكر أن كتاب وودوارد الذي سينزل إلى الأسواق الأسبوع المقبل يظهر كبار المسؤولين في الحكومة الأميركية بمظهر العاجزين عن مواجهة عواقب سياستهم المتعلقة بالعراق.
XS
SM
MD
LG