Accessibility links

بوش يناقش هاتفيا مع المالكي الوضع الأمني والسياسي في العراق


أجرى الرئيس بوش اتصالا هاتفيا أمس الجمعة برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وقال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو إن بوش أكد للمالكي مجددا التزام الولايات المتحدة بدعم حكومته المنتخبة ديموقراطيا.
وأوضح سنو أن بوش ناقش مع المالكي الوضع الأمني في العراق والجهود المبذولة لإحلال الاستقرار في العاصمة بغداد.
وأضاف سنو أن الرئيسين ناقشا أيضا الوضع السياسي.
وقال: "ناقش الرئيسان أيضا العملية السياسية وضرورة تحقيق المزيد في خطة المصالحة الوطنية والتنمية. وقد أشاد الرئيس بوش برئيس الوزراء والتنسيق الوثيق بينه وبين القوات الدولية والأميركية والقوات العراقية."
من ناحية أخرى، ألقى بوش الجمعة خطابا في واشنطن تناول فيه الحرب الدولية على الإرهاب، كما ركز على دور باكستان وأفغانستان فيها.
ووصف بوش تلك الحرب بأنها حرب بين أصحاب الفكر المتطرف الأصولي وبين المعتدلين ودعاة الحرية.
وقال: "أريد أن أتحدث اليوم عن الصراع بين الاعتدال والتطرف، هذا الصراع الذي يجري في الشرق الأوسط الكبير، حيث يسعى الإرهابيون والمتطرفون إلى قلب أنظمة الحكم المعتدلة ليسيطروا على دول ويستخدموها قواعد للهجوم على الولايات المتحدة، ولفرض عقيدتهم البغيضة على العالم."
وعكس بوش أهمية الحرب على الإرهاب بالقول: "إن هذا الصراع هو التحدي في الوقت الحاضر، ودعوة لجيلنا للتصدي للمتطرفين ودعم الزعماء المعتدلين في الشرق الأوسط الكبير."
وأشار بوش إلى أن الحرب على الإرهاب التي بدأت بالإطاحة بنظام طالبان معركة طويلة ومستمرة.
وقال: "كنا نعلم أن تحرير أفغانستان كان فقط البداية لمهمة كبيرة هي تأمين سلام العالم. تعلمنا درسا من الثمانينات عندما ساعدت الولايات المتحدة الأفغان على مقاومة الجيش السوفياتي في كابل. ولكننا تركنا أفغانستان بعد ذلك للشعب الأفغاني كي يدافع عن نفسه.
وبعدها استولت حركة طالبان على الحكم هناك ووفرت ملجأ آمنا لأسامة بن لادن والقاعدة ودفعنا ثمن ذلك."
من ناحية أخرى، استقبل بوش في البيت الأبيض أمس الجمعة رئيس جمهورية كازاخستان نور سلطان نازارباييف، وأقام مأدبة غداء تكريما له.
وتحدث بوش قبل المأدبة عن تطور تلك الدولة إلى أمة حرة بعد أن كانت جمهورية سوفياتية.
وقال إن نازارباييف تعهد بدعم الديمقراطيات التي تحاول الولايات المتحدة إنشاءها في العراق وأفغانستان دون أن يشير إلى قلق واشنطن من التجاوزات التي لوحظت خلال الانتخابات التي جرت في كازاخستان في العام الماضي.
وحيا نازارباييف الولايات المتحدة، وقال إنها كانت أول دولة تعترف باستقلال بلاده عام 1991 في أعقاب انهيار الاتحاد السوفياتي.
وأضاف أن الولايات المتحدة وكازاخستان أصبحتا شريكتين مقربتين جدا في مجال الاقتصاد والطاقة والسياسة والحرب على الإرهاب.
XS
SM
MD
LG