Accessibility links

logo-print

أحمدي نجاد يؤكد أن بلاده لن تستجيب لطلب وقف تخصيب اليورانيوم ولو لفترة قصيرة


أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد السبت أن إيران لن تعلق تخصيب اليورانيوم ولو لبضعة أيام.

وقال أمدي نجاد طبقا لما ذكرت وكالة الأباء الطلابية الإيرانية:
"إنهم يضغطون لكي نعلق تخصيب اليورانيوم. وفي بادىء الأمر طلبوا تعليقا لستة أشهر ثم ثلاثة أشهر وأخيرا شهر، لكننا رفضنا".

وأضاف الرئيس الإيراني في خطاب ألقاه في مناسبة بدء السنة الجامعية: "إنهم يطلبون اليوم تعليقا لبضعة أيام ويطلبون منا التحدث عن مشاكل تقنية. لكننا نقول لهم إننا لا نواجه مشاكل تقنية لكي نقوم بالتعليق لماذا تريدوننا أن نكذب على شعبنا".

وشدد الرئيس الإيراني على أنه لا يحق لأحد التراجع. سنكمل بتعقل وحكمة تلبية مطالب الشعب الإيراني.

وأضاف أن إيران تتحكم بدورة الوقود النووي. والحكومات المعادية لإيران والتي تملك هي نفسها القنبلة النووية من الجيل الأول والثاني والثالث، تقول إنها قلقة إزاء تحويل برنامجنا النووي، لكن هذه الحجج سخيفة.

وأجرى كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي علي لاريجاني والممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا محادثات مكثفة الأربعاء والخميس للتوصل إلى حل للأزمة النووية.

وقال ديبلوماسيون أوروبيون إن هدف اللقاء كان معرفة ما إذا كانت طهران مستعدة لتعليق تخصيب اليورانيوم في مقابل سلسلة من الحوافز الاقتصادية والديبلوماسية وتعهد الدول الست الكبرى وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا، بالإضافة إلى ألمانيا بعدم فرض عقوبات عليها من خلال مجلس الأمن.

لكن بحسب وزارة الخارجية الأميركية، فإن إيران لم تقبل بمثل هذا التعليق في برلين. وتحدث لاريجاني وسولانا عن تقدم ونتائج إيجابية واتفاق على إجراء اتصال جديد الأسبوع المقبل.

ورفضت إيران تعليق تخصيب اليورانيوم رغم قرار مجلس الأمن الذي طالب بذلك في 31 آب/اغسطس.

وتخشى الدول الغربية أن تستخدم إيران برنامجها النووي المدني لغايات عسكرية. أما طهران فتقول إن معاهدة حظر الانتشار النووي تسمح لها بتخصيب اليورانيوم لغايات مدنية.
XS
SM
MD
LG