Accessibility links

logo-print

فصيل المتمردين الموقع على اتفاق سلام مع الخرطوم يهدد بالعودة لحمل السلاح


هدد فصيل المتمردين الوحيد الذي وقع اتفاق سلام مع الحكومة السودانية في دارفور السبت بالعودة إلى حمل السلاح مؤكدا أن القوات السودانية شنت هجوما استهدف اثنين من قادته.

وجاء التهديد من الفصيل الأكبر في حركة تحرير السودان الذي توترت العلاقات بينه وبين الخرطوم مؤخرا رغم تعيين زعيمه مني مناوي رئيسا للسلطة الانتقالية في دارفور والتي يفترض أن تساعد في إدارة الولايات الثلاث لهذا الإقليم الغربي من دارفور الذي يشهد حربا أهلية منذ فبراير/ شباط 2003.

ونقلت صحيفة السوداني المستقلة عن ناطق باسم الفصيل الذي يقوده مني مناوي في حركة تحرير السودان ان قوات الفصيل صدت الهجوم وأسرت 14 من المهاجمين مؤكدا انه إذا استمر خرق الحكومة لاتفاق السلام فان الحركة ستعود إلى الحرب.

وهذه هي أول مرة يتهم فيها فصيل مناوي قوات الحكومة باستهداف كبار القياديين في الحركة.

ونفى مسؤول في مكتب الناطق باسم الجيش السوداني وقوع مثل هذا الهجوم.

وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس: "إن هذه المعلومات غريبة، لا يمكننا أن نهاجم حركة تحرير السودان، إننا نحترم اتفاق السلام المبرم مع هذه الحركة".

وأضاف: "قبل يومين فقط عقدنا اجتماعا مع مناوي واتفقنا على بدء تطبيق الترتيبات الأمنية المنصوص عليها في اتفاق السلام".

وهذه هي المرة الثانية التي يعلن فيها فصيل مناوي عن وقوع مواجهة بينه وبين الحكومة السودانية.
XS
SM
MD
LG