Accessibility links

الجيش الاسرائيلي ينسحب من كافة المواقع في الجنوب اللبناني باستثناء منطقة الغجر


اكدت القوة الدولية المؤقتة في لبنان - يونيفيل الاحد انسحاب الجيش الاسرائيلي من كافة المواقع التي كان لا يزال يحتلها في الجنوب اللبناني باستثناء منطقة الغجر الواقعة في القطاع الشرقي من المنطقة الحدودية. واضاف البيان الصادر عن الجنرال الان بيليغريني قائد قوة يونيفيل ان قوة اليونيفيل على اتصال وثيق مع الجيش الاسرائيلي لتسهيل الانسحاب السريع من منطقة الغجر. وتابع ان قوة يونيفيل تعمل على التاكد من عدم وجود جنود اسرائيليين في المناطق التي اعلن اخلاؤها. واضاف ان القوات اللبنانية ستبدأ الانتشار في هذه المناطق اعتبارا من صباح الاثنين. وانسحب نحو 200 جندي اسرائيلي كانوا لا يزالون في الجنوب خلال الليلة الماضية. لكن الجيش الاسرائيلي اعلن الابقاء على عدد من جنوده في الجانب اللبناني من قرية الغجر، وهي قرية سورية لبنانية احتلت اسرائيل ثلثيها سنة 1967 من سوريا. واكد مسؤول في الجيش اللبناني لوكالة الأنباء الفرنسية الاحد ان الجيش الاسرائيلي اقام سياجا حديديا حول القسم الشمالي من القرية داخل الاراضي اللبنانية. ويطالب القرار 1701 الذي وضع حدا للحرب بانسحاب كامل القوات الاسرائيلية من جنوب لبنان مع انتشار الجيش اللبناني في المناطق الحدودية بمساندة القوة الدولية المعززة. وقال الجنرال بيليغريني في بيانه انه يتوقع ان يغادر الجنود الاسرائيليون منطقة الغجر خلال هذا الاسبوع، وان يكملوا بذلك انسحابهم تماشيا مع القرار 1701.وقال ان القوات اللبنانية باتت الان في موقع يتيح لها السيطرة والانتشار في هذه المناطق بما في ذلك على طول الخط الازرق. وتابع ان الجيش اللبناني قادر اليوم على توفير الامن والاستقرار لسكان الجنوب الذين عانوا الامرين. وأضاف ان قوة اليونيفيل هنا لتقدم المساعدة ولضمان الحفاظ على سلامة لبنان ووحدة اراضيه. هذا وقد حذرت اسرائيل التي أعلنت من جانبها أنها أكملت الأحد سحب قواتها من جنوب لبنان، من عودة حزب الله اللبناني إلى الاقتراب من حدودها. فقد صرح الجنرال حالوتس رئيس الاركان الاسرائيلي للاذاعة العسكرية بأنه إذا اقترب حزب الله من الحدود بالاسلحة وحاول ترميم بنيته التحتية التي دمرناها فاننا سنستخدم كل الوسائل التي لدينا لمنعه من ذلك. كما أعلن وزير البنى التحتية في إسرائيل بنيامين بن اليعازر العضو في الحكومة الأمنية السبت للاذاعة العسكرية أن الجيش سيضطر إلى العودة إلى لبنان في غضون ثلاثة أو أربعة اشهر. وقال بن اليعازر السبت إن الامين العام لحزب الله حسن نصر الله يستعد لحرب جديدة بدعم من سوريا، داعيا مجددا إلى القضاء عليه في أول فرصة. وأضاف إن الذين يعولون على الجيش اللبناني لضمان الأمن في منطقة الحدود مع اسرائيل واهمون.
وقد إنسحبت عناصر الجيش الإسرائيلي من تلة الحمامص والعباد وعيترون، وأقفلت بوابة العباد بين لبنان وإسرائيل. وإنسحبت هذه القوات من أطراف بلدتي مركبا والعويضة. وإنتشرت في وقت لاحق الكتيبة الاسبانية من النقاط التي إنسحبت منها القوات الاسرائيلية.
وإنسحب الجيش الإسرائيلي من موقع بلدة بلاط المحاذية لبلدة مروحين،وحلقت مروحية تابعة للقوات الدولية على طول الخط الازرق، كما حلّقت لمدة خمس دقائق في أجواء موقع بلاط.
وفي وقت لاحق أعلن الجيش اللبناني أن عناصره ستبدأ بالانتشار في قرى كفركلا، مروحين، مارون الراس والعديسة صباح الإثنين. على أن يتم رفع العلم اللبناني لأول مرة في منطقة اللبونة في حضور قائد الجيش.
من جانبه أكد الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية مارك ريغيف لوكالة الأنباء الفرنسية أن ما من أحد يمكنه أن يتصور أن اسرائيل ستحترم من جانب واحد القرار 1701 اذا لم يحترمه الطرف الآخر، في اشارة إلى حزب الله. وأفادت الاذاعة العسكرية ان الجيش نشر قواته على الجانب الاسرائيلي من حدوده مع لبنان تحسبا لأي تصعيد جديد.
XS
SM
MD
LG