Accessibility links

السناتور بايدن يحذر من تدهور الوضع في العراق ويطالب بتغيير السياسة الأميركية هناك


شدد السناتور الديموقراطي جوزيف بايدن العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي على ضرورة تغيير حكومة الرئيس بوش السياسة التي تنتهجها في العراق.
"إن الأوضاع في العراق تزداد تدهورا وتخرج عن السيطرة، إن هناك حاجة ماسة لإيجاد حل سياسي لكن الرئيس بوش لم يقم بأي شيء على الإطلاق بشأن ذلك، الرئيس هو من يتعين عليه أن يتخلى عن برنامجه السابق ويعتمد برنامجا جديدا بشأن العراق."
ورفض السناتور بايدن اتهامات الرئيس بوش لمنتقديه الديموقراطيين بعدم إمتلاك استراتيجية بديلة بشأن العراق مشيرا إلى أن كل ما يرغبون فيه هو سحب القوات قبل إتمام المهمة.
" لم يدعُ أي عضو في الحزب الديموقراطي إلى سحب القوات بشكل فوري من العراق، غير أننا ندعو إلى اعتماد العقلانية والإقرار بالواقع على الأرض، إن هناك حربا اهلية جارية في العراق وتخرج عن نطاق السيطرة ولن يستطيع أي شخص الحفاظ على وحدة العراق إذا بلغ الوضع حالة الحرب الأهلية الكاملة".
وقد قال جون ميرثا، العضو الديموقراطي في الكونغرس إن استتباب الأمن في العراق يتطلب التعجيل بسحب القوات الأميركية من هناك. وأضاف خلال حوار تلفزيوني: "إن جميع قادتنا العسكريين يدركون أننا أصبحنا نمثل العدو بالنسبة للعراقيين، وسبعون في المئة منهم يؤيدون قتل الأميركيين. إننا لم نعد نستطيع السيطرة على الوضع هناك، حيث تحولت المسألة إلى حرب بين السنة والشيعة، وأصبح جنودنا محاصرين بين الطرفين".
غير أنه أكد أن سحب القوات الأميركية لا يعني التخلي عن العراق: "إننا لن نتخلى عن العراق، وكل ما ينبغي علينا فعله هو أن نعيد نشر قواتنا بحيث لا تكون بعيدة عنه، وذلك ما سيحدث العام المقبل. يجب أن نسحب قواتنا من العراق، وليس في ذلك شك، وعلى العراقيين حل مشاكلهم بأنفسهم".
وأعرب ميرثا عن استيائه للضرر الذي قال إن حرب العراق ألحقته بصورة أميركا في الخارج: "لقد قللنا مستوى التزاماتنا بمعاهدات جنيف، وقللنا مستوى التزاماتنا الأخلاقية بالنسبة للعالم، وأظهرت استطلاعات الآراء أن تقييمنا على نطاق العالم انخفض إلى أدنى مستوى يصله في تاريخنا، وكل ذلك بسبب ما نفعله في العراق".
XS
SM
MD
LG