Accessibility links

عباس يتعهد بمعاقبة المسؤولين عن الإشتباكات بين أنصار فتح وحماس


ارتفع عدد القتلى خلال الصدامات التي وقعت بين مسلحين من حركتي حماس وفتح في قطاع غزة الأحد إلى ثمانية فيما أصيب خمسون آخرون بجراح.
وشهد القطاع اشتباكات عنيفة بين أفراد القوة التنفيذية التي شكلتها حماس وأتبعتها بوزارة الداخلية من جهة، وقوات الأمن الفلسطيني الموالية لفتح.
هذا وأعلن خالد أبو هلال المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية أن وزير الداخلية سعيد صيام استجاب لطلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بسحب القوة التنفيذية من الشوارع وقرر إعادة انتشارها وتموضعها في مواقعها السابقة.
وكان عباس أمر بسحب قوة حماس من الشوارع ودعا أجهزة الأمن إلى وقف المظاهرات التي اندلعت على اثرها مواجهات دامية بين أنصار فتح وحماس كما تعهد بمحاسبة المسؤولين عن الأحداث .
وقال مراقبون بأن تلك الاشتباكات هي أسوأ اقتتال داخلي تشهده الأراضي الفلسطينية منذ أشهر بسبب عدم صرف رواتب الموظفين وتعثر تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
وكان مئات من المتظاهرين الفلسطينيين اقتحموا مقر رئاسة الوزراء في رام الله في الضفة الغربية وأضرموا فيه النار. وكان قطاع غزة قد شهد أيضا اشتباكات في مدينتي غزة وخان يونس بين القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية وعدد من أفراد الشرطة الفلسطينية المؤيدين لحركة فتح.
هذا وتتوالى ردود الفعل على التظاهرات وأعمال العنف التي شهدتها الاراضي الفلسطينية احتجاجا على عدم دفع رواتب الموظفين.
المزيد من التفاصيل من مراسل "راديو سوا" من رام الله نبهان خريشة في التقرير التالي:
XS
SM
MD
LG