Accessibility links

الحكومة الفلسطينية تعلق العمل في الدوائر الحكومية بسبب حوادث الضفة الغربية


قال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد إن الحكومة قررت تعليق العمل في المؤسسات الحكومية الإثنين بسبب الهجوم عليها في الضفة الغربية ومجلس الوزراء ومحاولة اختطاف بعض المسؤولين.

وأضاف كان هناك للأسف نوع من التصعيد غير المبرر وليس له سبب معين على الرغم من الأحداث التي شهدها قطاع غزة، إذ أن ذلك لا يعني أن تنقل الأحداث بهذا الشكل العبثي إلى الضفة الغربية.

وكانت صدامات جرت الأحد بين القوة التنفيذية التابعة لوزير الداخلية الفلسطينية سعيد صيام وأفراد من الأمن الفلسطيني الذين كانوا يحتجون على عدم تسلم رواتبهم منذ أشهر، أسفرت عن مقتل ثمانية فلسطينيين وجرح حوالي 130 آخرين.

ورغم المواجهات الدائرة بين حركتي حماس وفتح، أكد صلاح البردويل، الناطق الإعلامي باسم حركة حماس في المجلس التشريعي أن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية بات وشيكا.
هذا وقد أفادت مصادر أمنية وطبية بأن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا بجروح الإثنين خلال مواجهات بين مسلحين من حركة حماس وآخرين من حركة فتح في نابلس في شمال الضفة الغربية.

وأصيب عنصران من كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس بالرصاص إصابة أحدهما بالغة، بعد أن أصيب بالرصاص أيضا عنصر في كتائب شهداء الأقصى المنبثقة عن فتح.

ويأتي هذا الحادث غداة صدامات وقعت الأحد بين الحركتين وتسببت بمقتل ثمانية أشخاص وإصابة 130 آخرين بجروح.

وقد أعربت باريس الإثنين عن قلقها الشديد بعد المواجهات العنيفة بين حركتي حماس وفتح في غزة الأحد ووجهت دعوة إلى التهدئة.

من جهة أخرى، ساد الهدوء صباح الإثنين شوارع قطاع غزة بعد انسحاب القوة التنفيذية وانتشار قوات الأمن الوطني بناء على تعليمات الرئيس الفلسطيني محمود عباس غداة هذه المواجهات بين حركة فتح وحماس.

وقال حمد حاولنا قدر الإمكان احتواء الأوضاع في قطاع غزة إلا أن هناك من يحاول أن يصعد الأمور في الضفة الغربية إلى درجة الخروج عن السيطرة.

وتابع الناطق باسم حكومة حماس قائلا: "لا نفهم لماذا تم إحراق مبني مجلس الوزراء واختطاف مسؤولين. هذه مسألة مرفوضة لذلك اتخذ قرار بتعليق الدوام في مؤسسات الحكومة الإثنين".

وقال خالد أبو هلال المتحدث باسم وزارة الداخلية خلال مؤتمر صحافي في غزة إن وزير الداخلية سعيد صيام استجاب لطلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بسحب القوة التنفيذية من الشوارع وقرر إعادة انتشارها في مواقعها السابقة.

وكان عباس قد أكد في سياق أمره بسحب القوة التنفيذية من الشوارع على أن الاحتجاجات لا تقابل بالرصاص، كما أنها لا تعني حرق المؤسسات.

تجدر الإشارة إلى أن مواجهات الأحد المسلحة هي الأكثر دموية منذ تشكيل حكومة حماس أواخر مارس/آذار.

وقد شنت حركة فتح هجوما عنيفا على وزير الداخلية الفلسطينية وحملّته والحكومة الفلسطينية مسؤولية الأحداث التي وقعت في غزة التي راح ضحيتها تسعة قتلى وعشرات الجرحى، مطالبة بإقالته من منصبه.
XS
SM
MD
LG