Accessibility links

logo-print

رايس تصل إلى السعودية في جولتها الشرق أوسطية


وصلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس مساء الاثنين إلى جدة - أول محطة لها في جولة إقليمية لإجراء محادثات مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز ونظيرها السعودي الأمير سعود الفيصل وتتناول المحادثات تحريك عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية والملف النووي الإيراني.
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية الاثنين إنها تعتزم أن تطلب من السعودية بذل المزيد للمساعدة في إشاعة الاستقرار في العراق وأن تدعوها لممارسة تأثيرها على العراقيين السنّة للمشاركة بشكل أكبر في العملية السياسية.

وقالت رايس لدى مغادرتها واشنطن متوجهة إلى الشرق الأوسط إنها تعتزم خلال رحلتها التحدث لحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة بشأن كيفية تقديم المساعدة للحكومتين العراقية واللبنانية وللرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وجولة رايس التي تشمل أيضا ومصر وإسرائيل والمناطق الفلسطينية هي أول رحلة لها للمنطقة منذ زيارة قامت بها في يوليو/تموز أثناء الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان.
وتعتزم وزيرة الخارجية الأميركية خلال الرحلة عقد اجتماع يضم وزراء خارجية مصر والأردن ودول مجلس التعاون الخليجي الست، السعودية والكويت والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة وعمان.

وصرحت رايس للصحفيين بأنه حينما طرأ موضوع لبنان أصبح لدينا مؤشر واضح بأن هناك قوى متشددة وقوى معتدلة في الشرق الأوسط.
وأضافت: "الدول التي سنجتمع معها. هي مجموعة نتوقع منها أن تساعد القوى المعتدلة في لبنان والعراق والمناطق الفلسطينية". وقالت إنها ترغب في أن يتدخل السعوديون من أجل المساعدة على استتباب الاستقرار في العراق، وتدخلهم من أجل فرض الاستقرار في لبنان من خلال الموارد والدعم السياسي.

وقال مسؤول سعودي رفض الكشف عن هويته لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن المسؤولين السعوديين سيحثون رايس على تحريك عملية السلام في الشرق الأوسط لتجسيد رؤية الرئيس بوش في إقامة دولتين، إسرائيلية وفلسطينية".
وأضاف أنه سيتم التطرق أيضا إلى الملف النووي الإيراني الذي يقلق العديد دول الخليج وإلى الوضع في العراق ولبنان.

وصباح الثلاثاء، تعقد رايس مؤتمرا صحافيا قبل التوجه إلى القاهرة، وبعد زيارتها إلى مصر ستزور إسرائيل والأراضي الفلسطينية.
XS
SM
MD
LG