Accessibility links

قوة أميركية عراقية مشتركة تداهم مدينة الصدر بحثا عن أحد المشبوهين


داهمت وحدة أميركية عراقية مشتركة مدينة الصدر الاثنين بحثا عن أحد المشبوهين ولكنها اضطرت للانسحاب تحت وابل من نيران عناصر جيش المهدي.

وأوضح الناطق باسم القوات الأميركية في بغداد العقيد باري جونسون أنه لا يستطيع تأكيد خبر مقتل امرأة وطفلها كانا نائمين على سطح أحد البيوت حسبما أفاد شهود عيان لمراسل صحيفة لوس انجلوس تايمز. وأضاف جونسون أن الغارة كانت تستهدف رجلا يشتبه بقيامه بعمليات قتل واختطاف.

من جهة أخرى، ذكر تقرير أميركي أن رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر دعا عناصر جيش المهدي الذي يشكل أكبر قوة مسلحة في العراق إلى إلقاء السلاح ولو بصورة مؤقتة.
وقد أوضح التقرير الصحافي لوكالة أنباء ماكلاتشي أن المحللين اختلفوا في تفسير هذه التعليمات اللافتة التي سربها الصدر سرا لكبار مساعديه من قادة التيار الصدري في الكوفة قبل أسبوعين.
فالبعض رأى فيها محاولة من الصدر للنأي بنفسه بعيدا عن أعمال العنف الطائفي المتزايدة والتي يتهم جيش المهدي بالتورط في جانب منها.
فيما رأى آخرون أن الدعوة لا تعدو عن كونها محاولة من الصدر لوقف الهجمات التي تشنها أخيرا القوات العراقية والأميركية ضد ميليشياته بعدما بات ينظر إليها كقوة أمنية طائفية تفرض سيطرتها على مناطق واسعة من البلاد.

وحسب الوكالة، فإن التوجيهات الجديدة أن هذه الجماعة المسلحة تتعرض لضغط كبير في إطار الجهود المبذولة لضبط ووقف العنف الدائر بين الشيعة والسنة.
XS
SM
MD
LG