Accessibility links

logo-print

وحدة هندسية روسية متخصصة تصل إلى لبنان للمساعدة في إعادة بناء الجسور


وصل إلى مطار بيروت اليوم فريق من العسكريين الروس المتخصصين في بناء الجسور على أن يتبعهم فريق آخر بحيث يصل عددهم إلى ما يقارب 300 عنصر.
وسينتشر هؤلاء في مناطق جنوب لبنان خارج إطار قوة يونيفل، وسيساهمون في إعادة بناء الجسور التي هدمتها الغارات الإسرائيلية خلال الحرب الأخيرة.
وقد وصل 150 عسكريا روسيا في أول انتشار من نوعه منذ القرن 18 في الشرق الأوسط.
وقد حطت في مطار بيروت طائرة شحن روسية من طراز أنطونوف حملت شاحنات كبيرة وسيارات جيب ومعدات بناء، إضافة إلى طائرة أخرى حملت عناصر الوحدة الروسية.
ويتوقع أن يصل باقي أفراد الوحدة عبر البحر يوم الجمعة المقبل إلى مرفأ الجية جنوب بيروت لإصلاح ستة جسور دمرتها إسرائيل في منطقة صيدا. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن السفير الروسي سيرغي بوكين في لبنان قوله إن الهدف الوحيد للمهمة هو بناء هذه الجسور الموقتة الحديدية، إنه دعم مادي لجهودنا السياسية من اجل لبنان."
وشدد بوكين على أن المهمة نفذت بعد الحصول على موافقة جميع الأطراف السياسية ومن مختلف الطوائف في لبنان.
وأضاف: "كان هذا شرطنا الرئيسي لإتمام المهمة استجابة لطلب الحكومة اللبنانية."
يذكر أن القوة ستتمركز في معسكر قريب من مدينة صيدا، وأن مهمتها ستستغرق شهرين إلى ثلاثة أشهر.
وستعمل الوحدة الروسية شمال نهر الليطاني خارج منطقة عمل قوة يونيفل التي تشرف على تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 1701 الذي نص على وقف الأعمال الحربية بين إسرائيل وحزب الله. وفي سياق متصل بالانتشار الدولي في جنوب لبنان، جدد حزب الطاشناق الأرميني في لبنان رفضه انتشار أي قوات تركية في البلاد ضمن قوة يونيفل بسبب المجازر التي ارتكبت تاريخيا بحق الشعب الأرميني.
XS
SM
MD
LG