Accessibility links

الولايات المتحدة تبحث في طلب زيارة الرئيس اليمني عبد الله صالح إليها


أعلن مسؤول اميركي كبير الاثنين ان الولايات المتحدة اعلنت انها تدرس طلب زيارة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح وانها ستقبل بها لاسباب طبية "مشروعة".

وقال المسؤول الأميركي إن واشنطن لن تستقبل الرئيس اليمنى على عبد الله صالح إلا إذا كانت حالته الصحية تستدعي ذلك.

وأكد المسئول أن مكتب الرئيس اليمنى أجرى اتصالات مؤخرا مع السفارة الأميركية بصنعاء ليخبرها بنية صالح مغادرة اليمن قريبا وحاجته إلى تلقى رعاية صحية خاصة في الولايات المتحدة، وذلك على خلفية الإصابات التى ألمت به جراء الهجوم الذى استهدف دار الرئاسة أوائل يونيو/حزيران الماضى.

ونقلت شبكة "سى بى إس" الأميركية عن المسؤول، الذى طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إنه "يتم فى الوقت الراهن دراسة الموافقة على طلب الرئيس اليمنى الذى لم يبت فيه بعد، إلا أن السبب الوحيد الذى يمكنّه من السفر إلى الولايات المتحدة هو العلاج، وبصورة شرعية".

وكان الرئيس اليمنى قد أعلن السبت عزمه مغادرة اليمن باتجاه الولايات المتحدة، وذلك فى سبيل إفساح الطريق لمن سيخلفه فى المنصب، إلا أنه لم يحدد موعدا لسفره، الذى وصفه بالمنفى المؤقت.

ومن جانب آخر قال مسؤولون كبار إن كبير مستشاري الرئيس باراك أوباما لقضايا مكافحة الإرهاب جون برنان اتصل بنائب الرئيس اليمني عبد الرحمن منصور هادي الأحد للمطالبة بـ"أعلى درجات ضبط النفس" حيال المتظاهرين إثر مقتل 13 محتجاً قبل يومين في العاصمة صنعاء.

اشتباكات في وسط صنعاء

وعلى صعيد العمليات المسلحة، افاد مراسل "ر اديو سوا" في اليمن عرفات مدابش ان اشتباكات باسلحة نارية وقعت بين ضباط وجنود دائرة التوجيه المعنوي في وسط العاصمة صنعاء ومع من يوصفون بالبلاطجة.

وجاءت الاشتباكات بعدما طالب ضباط دائرة التوجيه المعنوي التابعة لوزارة الدفاع اليمنية ، باقالة العميد علي حسن الشاطر رئيس الدائرة واحد ابرز المقربين من الرئيس علي عبد الله صالح.

يقول غسان مقبوري المنتسب في التوجيه المعنوي اليمنية ان البلاطجة يطوقون الان مبنى الدائرة.

فرنسا تبحث فرض عقوبات

وفي سياق متصل أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الإثنين أن فرنسا يمكن أن تقرر مع شركائها فرض عقوبات على مسؤولين في الجيش والشرطة اليمنية بعد أعمال العنف التي أودت بحياة 13 شخصا خلال تظاهرة في صنعاء السبت.

وقال المتحدث باسم الوزارة برنار فاليرو إن "فرنسا لا تستبعد أن تضطر مع شركائها لتطبيق اجراءات تقييدية فردية ضد مسؤولين في الجيش والشرطة أو أشخاص يسعون إلى تقويض العملية السياسية عبر الإبقاء على التوتر عمدا".

وأضاف فاليرو أن رحيل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قريبا "سيسمح بتعزيز قدرات السلطات الجديدة وسيساهم في خفض التوتر".

وأوضح المتحدث أن "فرنسا تدين بأكبر قدر ممكن من الحزم إطلاق الرصاص الحقيقي على متظاهرين سلميين في 24 ديسمبر/كانون الأول في صنعاء"، مضيفا أن بلاده "تدعو نائب الرئيس ورئيس الوزراء إلى تحمل مسؤولياتهما معا وممارسة سلطتهما على كل القوى العسكرية والشرطة لوقف استخدام العنف ضد المتظاهرين".

XS
SM
MD
LG