Accessibility links

logo-print

أحمدي نجاد: الشعب الإيراني لن يخضع لأساليب التهديد والغطرسة


أكد الرئيس الإيراني أحمدي نجاد أن بلاده لن تسمح للأطراف الدولية المعنية بأنشطتها النووية باستغلال المفاوضات كأداة للضغط على طهران.
وجدد أحمدي نجاد إعلانه بأن بلاده لن تتراجع قيد أنمله عن حقوقها المشروعة في ما يتعلق ببرنامجها النووي وستواصل السير على دربها باعتزاز على حد تعبيره.
وأضاف أحمدي نجاد في خطاب ألقاه الأربعاء في غرب طهران أن الغربيين لن يحصلوا بالتفاوض على ما عجزوا عن نيله بالتهديد، وذلك في إشارة إلى تعليق تخصيب اليورانيوم.
وأشار أحمدي نجاد إلى أن إيران لن تقبل التهديد ومنطق القوة.
وكان عبد الرضا رحمني فضلي مساعد كبير المفاوضين الإيرانيين في الشؤون النووية قد صرح في مقابلة مع وكالة أنباء إيرانية شبه رسمية بأن إيران لن تقبل أي تراجع ولا أي تعليق للتخصيب.
وقال إن التعليق الذي يطالب به الأوروبيون لشهر أو أسبوعين لن يحل شيئا وإنما هو مجرد ذريعة ليقولوا إن إيران تراجعت.
من ناحية أخرى، أعلن المنسق الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أنه لم يتم التوصل إلى نتائج في مباحثاته مع المفاوض الإيراني حول البرنامج النووي لطهران.
وقال ديبلوماسي أوروبي إنه من المرجح أن تقوم الدول التي تملك حق الفيتو في مجلس الأمن وألمانيا بالتحضير لفرض عقوبات على إيران.
مراسل "راديو سوا "في ألمانيا مروان شوربجي والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG