Accessibility links

السعودية تحقق فائضا ضخما يتجاوز 81 مليار دولار في ميزانيتها العامة


سجلت المملكة العربية السعودية فائضا ضخما في ميزانيتها لعام 2011 بقيمة 306 مليارات ريال بما يعادل نحو 81.6 مليار دولار في 2011، بحسب ما اعلنت وزارة المالية السعودية في بيان لها يوم الاثنين.

ويأتي هذا الفائض لدى أكبر مصدر للنفط في العالم رغم أن حكومة الرياض كانت قد توقعت عجزا لهذه السنة بقيمة 40 مليار ريال أو ما يعادل 10.7 مليار دولار.

وقالت وزارة المالية إن إيرادات المملكة قد بلغت في العام الجاري تريليونا و110 مليارات ريال بما يعادل 296 مليار دولار، فيما بلغت النفقات 804 مليارات ريال بما يعادل 214.4 مليار دولار.

وتوقعت الوزارة فائضا بقيمة 12 مليار ريال بما يعادل 3.2 مليار دولار للسنة المالية القادمة بفضل عائدات بقيمة 702 مليار ريال أو ما يعادل 187.2 مليار دولار ونفقات بقيمة 690 مليار ريال أو ما يعادل 184 مليار دولار.

وغالبا ما تكون توقعات السعودية حذرة وتستند إلى اسعار نفط عادة ما تكون أدنى من قيمتها.

وتعول المملكة على النفط في الغالبية العظمى من عائداتها وهو ما يفسر ارتفاع الإيرادات خلال العام الجاري الذي شهد ارتفاعا في سعر البرميل وفي صادرات المملكة من الخام لتعويض نقص الإمدادات القادمة من ليبيا.

البرازيل تتجاوز بريطانيا

في شأن آخر، تجاوزت البرازيل بريطانيا لتصبح سادس قوة اقتصادية في العالم في عام 2011، كما أعلن مركز الأبحاث الاقتصادية والتجارية ومقره لندن.

وتصدرت الولايات المتحدة ترتيب أكبر اقتصاديات العالم في العام الجاري تليها الصين ثم اليابان في المركز الثالث وألمانيا الرابع وفرنسا الخامس والبرازيل السادس فبريطانيا في المركز السابع ثم إيطاليا وروسيا والهند في المراكز من الثامن وحتى العاشر على الترتيب.

وعن ذلك يقول مدير المركز دوغلاس ماكوليامز إن "هذا الترتيب يظهر ثقل أسيا المتزايد في الاقتصاد العالمي على حساب دول غربية".

وأضاف أن "الدول التي تنتج المواد الأولية مثل الأغذية والطاقة تحقق نجاحا وتتقدم في الترتيب الاقتصادي" العالمي.

كما توقع المركز أن تتمكن بريطانيا عام 2016 من تجاوز فرنسا التي لن تحتل سوى المركز التاسع في قائمة أكبر الاقتصاديات العالمية عام 2020.

واستنادا إلى المركز أيضا فإن روسيا والهند ستصعدان إلى المرتبتين الرابعة والخامسة عام 2020.

وقد حققت البرازيل، التي يبلغ عدد سكانها نحو 200 مليون نسمة، نموا بنسبة 7.5 بالمئة عام 2010 إلا أن الحكومة خفضت توقعاتها للنمو إلى 3.5 بالمئة هذا العام بسبب التباطؤ القوى للنشاط في الفصل الثالث من العام.

XS
SM
MD
LG