Accessibility links

logo-print

أحمدي نجاد يدعو الأوروبيين إلى مواصلة المفاوضات بشأن برنامج بلاده النووي


دعا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الخميس الأوروبيين إلى مواصلة المفاوضات بشأن برنامج بلاده النووي مكررا في الوقت نفسه رفض بلاده الاستسلام للضغوط.

ويأتي هذا التصريح في الوقت الذي سيجتمع فيه وزراء خارجية الدول الست الكبرى وهي الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا في لندن الجمعة لدراسة إمكانية فرض عقوبات دولية على إيران.

وقال الرئيس الإيراني في خطاب عام في مدينة فيروزكوه الواقعة شرق طهران نقله التلفزيون إن الأمة الإيرانية لن تخضع مطلقا للضغوط، وقال إن بلاده ترغب بالحوار والمناقشة لكن في إطار القانون والقواعد الدولية.

مما يذكر أن إيران ترفض الاستجابة لمطالب مجلس الأمن الدولي بوقف نشاطها لتخصيب اليورانيوم مما قد يعرضها لفرض عقوبات ضدها.

وكلفت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافير سولانا بمحاولة إقناع إيران بتعليق عمليات التخصيب.

إلا أن المباحثات العديدة التي أجراها سولانا مع كبير المفاوضين الإيرانيين بشأن هذا الموضوع علي لاريجاني لم تسفر عن نتيجة في هذا الشأن.

وأوضح الرئيس الإيراني أن مواصلة المفاوضات تشكل في رأيه فرصة للدول الأوروبية كي تنأى بنفسها عن السياسة الأميركية.

وقال أحمدي نجاد: "لحسن الحظ أن بعض الدول الأوروبية أعربت عن تأييدها للمفاوضات ونأمل في أن تقدر تلك الدول الفرصة التي منحتها لها الأمة الإيرانية لتغيير السياسة التي انتهجتها خلال السنوات الـ27 الماضية" في إشارة إلى الفترة التي مضت منذ قيام الثورة الإسلامية في 1979.

من ناحية أخرى، أكد وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف الخميس أن وزراء خارجية الدول الست سيجتمعون غدا في لندن للبحث في قضية الملف النووي الإيراني.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس قد دعت الأربعاء الدول الكبرى إلى وقف مفاوضاتها مع إيران. وقالت رايس:
" أعتقد أننا بلغنا النقطة التي يتعين فيها على الإيرانيين الاختيار، وعلى المجموعة الدولية التصرف بناء على هذا الاختيار".
XS
SM
MD
LG