Accessibility links

مبارك يقول إن مصر حريصة على أمن سوريا ويرفض تقسيم المنطقة إلى معتدلين ومتطرفين


أكد الرئيس المصري حسني مبارك في تصريحات نشرتها الخميس وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن مصر ترفض أي محاولات يمكن أن تؤدي إلى انهيار سوريا وأنه نصح بعدم ممارسة الضغوط عليها وإعطاء الأولوية للحوار.
وقال مبارك في تصريحات تنشرها صحيفة الأسبوع الخاصة في عددها المقبل وبثتها الوكالة المصرية، هناك اتصالات مصرية- سورية تجري في الوقت الراهن وأن مصر حريصة على سوريا وعلى أمنها وترفض أي محاولات يمكن أن تؤدي إلى انهيارها.
وأضاف أن البديل يمثل خطرا شديدا على الأمن القومي للمنطقة بأسرها، وإنه نصح بعدم ممارسة الضغوط على سوريا وضرورة التعامل معها وإعطاء الأولوية لسياسة الحوار حول كافة القضايا محل الخلاف سواء بين سوريا وأية أطراف دولية أو بين سوريا وأية أطراف اقليمية أخرى.
وكان الرئيس المصري يشير على ما يبدو إلى المحادثات التي أجراها الأربعاء مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس.
وقال مبارك إن مصر ترفض تقسيم دول المنطقة إلى معتدلين ومتطرفين، مؤكدا تمسكه بسياسة تهدف إلى لمّ الشمل العربي ونبذ الخلافات والسعي إلى حل المشاكل التى تواجه المنطقة بعيدا عن لغة الحرب والتهديدات.
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية قد اجتمعت الثلاثاء في القاهرة مع نظرائها في دول مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى مصر والأردن للبحث في عدة قضايا اقليمية من بينها إيران والوضع في دارفور والوضع في الأراضي الفلسطينية وفي لبنان.
وقالت رايس إن تجمع الثماني "المعتدل" يمكن أن يكون فعالا جدا في مكافحة القوى المتطرفة في المنطقة وهي بالنسبة لواشنطن ايران وسوريا وحزب الله وحركة حماس.
وشدد مبارك على عمق العلاقات بين مصر وسوريا مؤكدا أن أي خلافات يجب ألا تقف عائقا أمام تطور العلاقات بين البلدين، كما شدد على ضرورة وقف التدخل فى شؤون لبنان وحمايته من أي اعتداءات خارجية، في إشارة إلى التحالف الذي يربط حزب الله بكل من سوريا وإيران.
وكانت مصر قد انتقدت العملية التي قام بها حزب الله في 12 يوليو/تموز الماضي وأسر خلالها جنديين إسرائيليين وهي العملية التي أدت إلى شن إسرائيل الحرب على لبنان.
وفي حين اعتبرت القاهرة أن حزب الله يتبنى سياسة مغامرة، فإن دمشق أيدته واتهم الرئيس السوري القادة العرب الذين انتقدوا حزب الله بأنهم أنصاف رجال.
XS
SM
MD
LG