Accessibility links

logo-print

هنية يدعو عباس إلى مواصلة الحوار حول تشكيل حكومة وطنية


دعا إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني في كلمة ألقاها في غزة أمام جمع من أنصار حركة حماس وأعضاء الحكومة والمجلس التشريعي الفلسطيني في مهرجان تأييد للحكومة المواطنين، دعا إلى المصالحة الوطنية المخلصة.
كما دعا إلى عقد اجتماع عاجل بين حركتي فتح وحماس من أجل وضع حد للصراعات التي تشهدها الساحة الفلسطينية، كما وجه دعوته إلى الرئيس محمود عباس للحضور إلى غزة لمواصلة الحوار حول تشكيل حكومة وطنية من حيث توقف.

وقال هنية، إنه تم الاتفاق على تشكيل مثل هذه الحكومة لكن هناك من يقول إن حكومة حماس تراجعت عن تشكيل هذه الحكومة، وقال إن الحكومة لم تتراجع وإن الآخرين هم الذين تراجعوا عن وثيقة الوفاق الوطني.
وأكد إن هناك ضغوطا أميركية وإسرائيلية من أجل تشكيل حكومة فلسطينية تمثل الإملاءات الخارجية ومطالب اللجنة الرباعية.
وأضاف أن هناك الآن سيناريوهات جديدة تهدف إلى شيء واحد هو إخراج حركة المقاومة الإسلامية حماس من الحكم لأنهم يريدون حكومة بمقاسات خاصة، حسب قوله.

وقال هنية إن الحكومة الفلسطينية الشرعية هي حكومة تتمتع بشرعيات متعددة منها الشرعية الشعبية الجماهيرية التي تشكل القاعدة الرئيسية لهذه الحكومة.
وأضاف هنية: "أن أي حكومة أخرى في العالم إذا تعرضت لما تعرضت له حكومتنا لسقطت منذ الشهر الأول، لأن هذه الحكومة تستمد قوتها من قوة هذا الشعب ومن أمهات ودماء الشهداء، وإنها لن تسقط رغم الحصار وكل المحاولات الرامية لإسقاطها".
أما بالنسبة للوضع الداخلي، فقال هنية إن أكثر من 76 من النواب والوزراء اعتقلوا في إطار مخطط لتركيع الحكومة الفلسطينية، وإن الأحداث التي شهدتها الأراضي الفلسطينية في الآونة الأخيرة والتي شملت إضرابات ومسيرات واعتداءات كانت بتحريض من قبل بعض الجماعات الداخلية. وقال إننا لم نقف مكتوفي الأيدي أمام ما تتعرض له الحكومة من حصار وتمكنا من كسر هذا الحصار السياسي، ومن الوصول إلى دول آسيوية وأفريقية وأوروبية. وأضاف أننا لن نتخلى عن مهمتنا وعن برنامجنا السياسي الذي خضنا بموجبه مهما كانت الضغوط الخارجية. وقال إن أي حكومة فلسطينية يتم تشكيلها يجب أن تتمسك بالثوابت الفلسطينية: "نحن سنكون مع كل حكومة تشكل على أساس وثيقة الوفاق الوطني، ونحن لن نعترف بشرعية الاحتلال ولن نتراجع عن الثوابت الفلسطينية". وقال: "إننا نرفض التدخلات الخارجية بالشأن الفلسطيني". وأضاف أن القضية الفلسطينية ليست قضية الفلسطينيين وحدهم فحسب، بل هي قضية الأمة العربية بكاملها ويتعين عليها تحمل مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني. واختتم رئيس الوزراء الفلسطيني كلمته بأن حكومته لن تعترف بإسرائيل مرددا ذلك ثلاث مرات.
XS
SM
MD
LG