Accessibility links

logo-print

الحكومة الفلسطينية تبدي رغبتها في اتمام المصالحة وحماس ترفض المفاوضات


عبرت الحكومة الفلسطينية يوم الثلاثاء عن رغبتها في انجاز المصالحة بين مختلف الفصائل وإجراء الانتخابات في موعدها، وذلك في وقت عبرت فيه حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن رفضها لخيار المفاوضات مع إسرائيل رغم تمسكها بتنفيذ اتفاق المصالحة.

وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حماس في مؤتمر صحافي عقده الثلاثاء في غزة بمناسبة الذكرى الثالثة للحرب الإسرائيلية في غزة إن حركته "متمسكة بإنجاح وتنفيذ اتفاق المصالحة تعبيرا عن وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال".

وأكد أبو زهري أن المفاوضات مع إسرائيل "لم تجلب لشعبنا إلا الضرر"، مشيرا إلى أن "تهديد الاحتلال بأنه لن تكون هناك مفاوضات في ظل المصالحة تصريحات بمثابة انجاز كبير لمشروع المقاومة"، على حد تعبيره.

وتابع أن "الاحتلال الذي يحاول أن يساومنا بهذه المفاوضات نقول له نحن لا نريد هذه المفاوضات".

وقال أبو زهري إن "التهديدات الإسرائيلية بشن حرب جديدة على قطاع غزة لا تخيفنا ولا تعدو كونها حربا نفسية ودعائية".

من جهتها قالت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس إنه "في الذكرى الثالثة للحرب، نحن أقوي ولم تعد هذه الحرب عن كونها وقودا جديدا لمواصلة الطريق نحو انتصارات متتالية ".

وأكدت كتائب القسام أنها "لن تلقي السلاح حتى تحرير الأرض الفلسطينية شبرا شبرا".

الحصار الإسرائيلي

من جانبه جدد مجلس الوزراء الفلسطيني في اجتماعه اليوم في رام الله برئاسة سلام فياض دعوته للمجتمع الدولي من أجل "ممارسة مسؤولياته الكاملة لإنهاء الحصار الإسرائيلي الذي ما زال مفروضا على قطاع غزة، وتمكين السلطة الوطنية من البدء بتنفيذ برنامج إعادة الإعمار بعد الدمار الذي ألحقته الحرب الإسرائيلية في غزة".

ورحب المجلس بالتقدم الذي أحرزته لقاءات القاهرة بين الفصائل الفلسطينية، والأجواء الإيجابية التي تمخضت عنها، كما عبر عن دعمه للجهود الهادفة إلى استعادة الوحدة الوطنية، وضمان إجراء الانتخابات في موعدها المعلن عنه، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

ودعا المجلس المجتمع الدولي إلى "مضاعفة جهوده والضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها المستمرة للقانون الدولي، ولحقوق الشعب الفلسطيني خاصة في القدس الشرقية المحتلة."

XS
SM
MD
LG