Accessibility links

وزير بريطاني يحذر من الآثار التي قد تترتب على ارتداء المسلمات الحجاب


حذر فيل وولاس وزير المجتمعات البريطانية المسلمات في بريطانيا من إحتمال ان يثير إرتداء المسلمات الحجاب والنقاب الخوف والكراهية بين غير المسلمين الأمر الذي قد يفضي إلى التمييز. إلا أنه أقر بحق المسلمة في إرتداء الحجاب.
وكان جاك سترو رئيس مجلس العموم ووزير الخارجية السابق قد قال بعد لقائه إحدى المسلمات من أفراد دائرته الإنتخابية إنه من الأفضل ألا تغطي المرأة المسلمة وجهها من أجل الإندماج في المجتمع وحتي يتوفر الإتصال والحوار وجها لوجه. لكن سترو عاد فأقر بحق المرأة المسلمة في إرتداء الحجاب والنقاب في أي وقت. وقال:

" ثمة مسألة أكبر هنا ليفكر بشأنها المجتمع ، وهى أنه يجب بحث ما يترتب على العلاقات الإجتماعية من عواقب لأن النقاب يعتبر دلالة واضحة على الإنفصال والخلاف. وهذا يقف عائقا أمام الحوار الذي يتم عن طريق المواجهة وجها لوجه."
وأضاف سترو:
" لقد أوضحت وجهة نظري على نحو متناسب وهادئ. وأبديت إحترامي التام للدين الإسلامي."
وفي الوقت الذي رفض جون بريسكوت نائب رئيس الوزراء أن يطلب من المسلمات التخلي عن النقاب، رحب بطرح الموضوع للنقاش. وقال بريسكوت:
"في رأيي أنه ليس ثمة مايمنع أي سيدة مسلمة من إرتداء النقاب لأن هذا خيارها ويمثل تنوعا ثقافيا."
من ناحية أخرى، إتهم تقرير للكنيسة الأنغليكانية الحكومة البريطانية بمحاباة المسلمين في محاولة لشعور أفراد الديانات التي تمثل أقلية أنهم أكثر إندماجا في المجتمع ، بينما أفرزت المعاملة التفضيلية للمسلمين نتائج عكسية بحيث جعلتهم أكثر إنفصالا كما راحوا يشعرون أنهم ضحايا، كما تقول الكنيسة.
XS
SM
MD
LG