Accessibility links

النور السلفي يجدد التزامه بمعاهدة السلام مع إسرائيل ويرفض التطبيع


عبر حزب النور السلفي، ثاني أكبر الأحزاب الفائزة في الانتخابات المصرية، مجددا عن احترامه لاتفاقية السلام مع إسرائيل، وذلك رغم الانتقادات الشديدة التي وجهت للحزب بسبب لقاء المتحدث باسمه مع إذاعة الجيش الإسرائيلي وموقفه من معاهدة السلام.

وشدد الحزب في بيان له على "خطورة إلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل من جانب واحد" مؤكدا في الوقت ذاته أنه "سوف يحترم هذه الاتفاقية مع السعي الدائم لتعديل بنودها الجائرة بكافة السبل المشروعة".

وقال الحزب إن موقفه "لا يتعارض مطلقا مع واجبات مصر تجاه الأمة العربية والإسلامية" ، مؤكدا أنه "يقف بقوة ضد محاولات التطبيع والحوار بكافة صوره أو إقامة علاقات حزبية أو شعبية مع إسرائيل".

وأكد البيان أن "اتهام الحزب بالخروج عن التوافق العام بمقاطعة كافة أشكال التطبيع والحوار مع الكيان الصهيوني، هي محاولة لتحجيم شعبية الحزب أو إيقاف تقدمه في الانتخابات البرلمانية، التي حصل فيها على حوالي ربع أصوات الناخبين في المرحلتين الأولى والثانية".

وبحصوله على ثلثي الأصوات في المرحلتين الأولى والثانية يبدو أن التيار الإسلامي ممثلا في حزب الحرية والعدالة، المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين، وحزب النور سيكون القوة المهيمنة على مجلس الشعب المقبل، وهو ما يثير مخاوف لدى إسرائيل والدول الغربية.

ويأتي البيان الأخير بعد أيام من مقابلة غير مسبوقة للمتحدث باسم حزب النور يسري حماد مع إذاعة الجيش الإسرائيلي أكد فيها عدم معارضته لمعاهدة السلام وأن"مصر تبقى ملتزمة بالمعاهدات التي وقعتها الحكومات السابقة".

وأثارت المقابلة ردود أفعال مرحبة في إسرائيل للحوار مع الإسلاميين الذين غيبوا عن ممارسة العمل السياسي لسنوات عديدة.

وفى تقرير لها بعنوان "التقديرات الإسرائيلية.. السلفيون لن يخرجوا عن قواعد اللعبة" أكدت صحيفة يديعوت احرونوت الإسرائيلية أن الولايات المتحدة أكدت سواء كان رسميا أو فى اتصالاتها المباشرة مع المصريين أن إلغاء اتفاقية السلام من شأنه أن يؤدى إلى ضرر شديد فى العلاقات بين القاهرة وواشنطن.

يذكر أن مصر هي أول دولة عربية ارتبطت باتفاقية سلام عام 1979، إلا أن العلاقات بين البلدين ظلت فاترة طوال هذه السنوات.

XS
SM
MD
LG