Accessibility links

logo-print

دراسة: طفرات وراثية تضاعف خطر الاصابة بسرطان الثدي


قال باحثون بريطانيون انهم رصدوا طفرة وراثية جديدة تضاعف من خطر الاصابة بسرطان الثدي لدى النساء اللائي يحملنها.
وقال الباحثون في عدد الاسبوع الجاري من دورية NATURE GENETICS إن جين بي.ار.اي.بي.1 يساعد في اصلاح الحامض النووي دي.ان.أيه المتضرر مثل بعض جينات سرطان الثدي المعروفة.
وقال الدكتور نازنين رحمن وزملاؤه من معهد بحوث السرطان سوتون في بريطانيا إنه كما هي الحال مع جين سرطان الثدي بي.ار.سي.أيه 2 فان بعض التحورات فيه قد تتسبب في الاصابة بأحد أمراض فقر الدم.
وكتب البحاثة في الدورية إن الاصابة بسرطان الثدي تصل إلى الضعف تقريبا لدى شقيقات وأمهات المصابات عنها لدى الأشخاص الطبيعيين.
ان التحورات في بي.ار.سي.ايه 1 وبي.ار. سي.ايه 2 وتي. بي.53 تزيد من خطر الاصابة بسرطان الثدي عند سن الستين. والتحورات في جينات سي.اتش.اي.كي.2 وايه.تي.ام تقريبا تضاعف من خطر الاصابة بالمرض.
وأضاف الباحثون أن جينات القابلية اجمالا تعتبر مسؤولة عن حوالي 25 بالمئة من خطر الاصابة بسرطان الثدي لافراد العائلة.
وقام الباحثون باقتفاء اثر الجينات المتفاعلة مع جينات سرطان الثدي المعروفة حتى وجدوا جين بي.ار.اي.بي1 وهو ما يعرف ايضا بجين بي.ايه.سي.اتش.1.
وخضعت الف و212 سيدة مصابة بسرطان الثدي للفحص ممن لم يكن لديهن تحورات في جينات بي.ار.سي.ايه.1 وبي.ار.سي.ايه 2 بالاضافة إلى الفي سيدة سليمة.
ووجد فريق البحث ان تسع سيدات من الفئة المصابة بسرطان الثدي كانت لديهن تحورات في جين بي.ار.اي.بي1 ولكن سيدتين فقط من اصل 2081 سيدة سليمة سجلن تحورا.
ووفقا لسجلات منظمة الصحة العالمية يتسبب سرطان الثدي في وفاة 500 الف امرأة سنويا في جميع انحاء العالم.
XS
SM
MD
LG