Accessibility links

بوش يؤكد التزام حكومته بجعل شبه الجزيرة الكورية منطقة خالية من الأسلحة النووية


قال الرئيس بوش إن الولايات المتحدة تعمل على التحقق من صحة إعلان كوريا الشمالية إجراءها تجربة نووية، مضيفا أن مجرد الإدعاء بإجراء مثل هذه التجارب يمثل تهديدا للأمن والسلام العالميين.
وقال: "إن الولايات المتحدة تندد بهذا التصرف الاستفزازي، فقد قامت كوريا الشمالية مرة أخرى بتحدي إرادة المجتمع الدولي، الذي سيرد على ذلك."
وأكد الرئيس بوش التزام حكومته بجعل شبه الجزيرة الكورية منطقة خالية من الأسلحة النووية، وقال إن جميع الدول المشاركة في المفاوضات السداسية أكدت أن إجراء كوريا الشمالية تجارب نووية أمر غير مقبول، ويتطلب ردا فوريا من مجلس الأمن الدولي.
من ناحية أخرى، أجرت وزيرة الخارجية الأميركية محادثات هاتفية مع نظرائها في الصين واليابان وكوريا الجنوبية الدول الأطراف في المحادثات السداسية المتوقفة، فيما تتوالى ردود الفعل الدولية على التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية.
هذا وأعلن المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو الاثنين أن الحكومة الأميركية قد تحتاج إلى يومين إضافيين قبل التأكيد رسميا من أن كوريا الشمالية أجرت فعلا تجربة نووية كما أعلنت.
وقال سنو إنه قد يتم التأكد من الأمر مساء الاثنين بتوقيت واشنطن أو قد يأخذ يوما أو يومين.
ولفت إلى أن الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة للحصول من مجلس الأمن الدولي على قرار بفرض عقوبات على كوريا الشمالية لن تكون مشروطة بحقيقة إجراء التجربة.
وأضاف سنو أن الولايات المتحدة تعتقد أنه من غير الممكن قبول حيازة كوريا الشمالية سلاحا نوويا، مؤكدا أن بلاده ما زالت تحاول إتباع السبل الديبلوماسية.
وفي الإطار نفسه، أعرب كيرت ويلدون عضو مجلس النواب الأميركي عن أسفه البالغ، وأكد ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى حل سلمي للأزمة.
وأضاف: "إنني أدعم الرئيس بوش ودعوته لفرض عقوبات صارمة على كوريا الشمالية، لكن من الضروري العودة إلى المفاوضات."
وقال ويلدون إنه أكد لمسؤولين من كوريا الشمالية كان قد اجتمع معهم استعداد بلاده لإجراء مشاورات ثنائية في إطار المحادثات السداسية.
وأضاف: "يتعين علينا الآن البحث عن سبيل للتفاهم، لكن البيت الأبيض طلب وقف الاتصالات لأنه كان على علم أنهم يستعدون لإجراء تجربة على صاروخ في شهر يوليو/تموز الماضي."
XS
SM
MD
LG