Accessibility links

logo-print

البرادعي: المجلس العسكري طمأن واشنطن على احترام الاتفاقيات الدولية


أعرب المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة المصرية محمد البرادعي عن اعتقاده بأن ثمة مفاوضات قد جرت بين المجلس العسكري والولايات المتحدة في الفترة الأخيرة بغرض "طمأنة واشنطن على بقاء الاتفاقيات الدولية التي تعهدت بها مصر خاصة إذا وصل الإسلاميين إلى السلطة."

وقال البرادعي في مقابلة مع وكالة أنباء فارس الإيرانية إن "المفاوضات كانت سرية وذكر المجلس العسكري أنها دارت حول العلاقات المشتركة والثنائية بين البلدين".

وترتبط مصر بمعاهدة سلام مع إسرائيل منذ عام 1979 إلا أن العلاقات بين البلدين شهدت توترا منذ سقوط مبارك في فبراير/شباط الماضي، واقتحام متظاهرين مصريين لمقر السفارة الإسرائيلية في القاهرة بعد مقتل ستة جنود مصريين بنيران إسرائيلية عن طريق الخطأ على الحدود بين البلدين.

ووصف البرادعي النظام الحالي الذي يديره المجلس الأعلى للقوات المسلحة بأنه "فاشي" محذرا من أنه "لو قامت جولة أخرى من الثورة ستكون غاضبة وعنيفة".

كما اتهم المجلس العسكري بالتخبط والفشل في إدارة أمور البلاد، قائلا إن البلاد تسير "من السيئ إلى الأسوأ".

ودلل البرادعي على ذلك بما وصفه بالـ"عبث الدستوري" متمثلا في إعلان أحد قادة الجيش احتمال إجراء انتخابات الرئاسة قبل استكمال صياغة الدستور ، كما انتقد منح المجلس العسكري صلاحياته للحكومة ثم تشكيل مجلس استشاري.

وأرجع أعمال العنف الدموية الأخيرة إلى "إحباط الثوار واعتقاد المجلس العسكري أن عدم استطاعة الحكومة التي شكلها دخول مقر مجلس الوزراء يعتبر شيئا ينال من هيبة الدولة" .

ودعا رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق المجلس العسكري إلى "إرسال إشارة واضحة للجميع بأن قوات الجيش والشرطة ستلتزم بالقانون وضبط النفس في تعاملها مع المواطنين وسوف تقدم المسؤولين الأمنيين المتورطين في أحداث العنف لمحاكمات فورية وعادلة".

وكانت قد اندلعت اشتباكات بين متظاهرين أعلنوا اعتصامهم لمنع رئيس الوزراء كمال الجنزوري من دخول مقر رئاسة الوزراء وأفراد من الشرطة العسكرية أسفرت عن مصرع 17 شخصا وإصابة عشرات آخرين.

وازداد الضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة ، ما أدى إلى الإعلان عن إجراء الانتخابات الرئاسية بحلول منتصف العام المقبل.

XS
SM
MD
LG