Accessibility links

إسرائيل ترفض دعوة الأسد لعقد محادثات سلام وتتهم دمشق بدعم الجماعات الفلسطينية المتشددة


رفضت إسرائيل التفاوض مع سوريا طالما أنها تدعم الجماعات الفلسطينية الناشطة، كما رفضت تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد التي قال فيها إنه مستعد لعقد محادثات سلام.
وقالت ميري إيسين المتحدثة باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إن الأسد لا يرغب في السلام بينما كانت إسرائيل دوما مهتمة بشدة بتحقيق السلام مع جيرانها.
وكان الرئيس السوري قد نفى أي ضلوع لنظامه بتمويل الإرهاب، موضحا أن سوريا لم تقدم لحزب الله سوى الدعم السياسي وترفض اتهام الحزب بأنه منظمة إرهابية.
كما قال في حديث لمحطة بي بي سي البريطانية إن بلاده ستساعد في ضمان عدم حصول حزب الله على أسلحة جديدة.
وقد أعلن الأسد أن سوريا وإسرائيل يمكنهما العيش بسلام جنبا إلى جنب، داعيا إلى أن يقبل كل منهما بوجود الطرف الأخر.
وأكد الأسد الحاجة إلى حكم غير منحاز بين البلدين، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة غير راغبة في القيام بهذا الدور وأنه ليس لديها رؤية للقيام بذلك.
وأعرب الأسد عن معارضته لما أسماه احتلال العراق، وقال إن المقاومة حق مشروع ليس ضد الأميركيين أو البريطانيين بشكل خاص لكن كمفهوم ضد أي قوة محتلة، لكنه شدد على أن هذا المفهوم لا يعني أن سوريا تدعم الأعمال المسلحة في العراق.
كما نفى أيضا سماح سوريا للمسلحين بعبور حدودها إلى العراق أو بتقديم الدعم لحزب الله اللبناني في نزاعه مع إسرائيل قبل شهرين.
وقال الرئيس السوري إنه إذا ثبت ضلوع إي من عناصر أجهزة الأمن السورية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري فإنهم سينالون عقابهم.
XS
SM
MD
LG