Accessibility links

مسؤول دولي يعرب عن قلقه إزاء الوضع في دارفور الذي حال دون وصول المنظمات الإنسانية إليه


أعرب يان ايغلاند وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية عن قلقه إزاء الوضع في دارفور، وقال إن الاشتباكات التي شهدتها المناطق الجنوبية من الإقليم منعت المنظمات الإنسانية من الوصول إلى حوالى 150 ألف لاجئ.

وأضاف إيغلاند أن عدم توقيع جميع حركات التمرد اتفاقية السلام من بين الأسباب التي أدت إلى تدهور الأوضاع ، وأضاف:
"من الواضح أن اتفاقية السلام لم تجلب الزخم الإيجابي الذي كنا نرجوه في مايو/أيار الماضي، وما نراه هو أول قتال بين من وقعوا الاتفاقية ومن رفضوها وهم الذين اكتسبوا المزيد من القوة. لقد زاد عدد الجماعات المسلحة وإرتفعت حدة القتال مما أدى إلى معاناة المدنيين".

وأشار إيغلاند إلى أن المساعي التي بذلتها الدول الغربية في الأمم المتحدة من أجل وقف معاناة سكان دارفور أظهرت وكأن مسألة القوات الدولية أصبحت مشروعا غربيا، وقال:
"الحقيقه هي أن الدول التي تعهدت بالمشاركة بقوات هي دول إفريقية وآسيوية، عربية، إسلامية وستعمل على مساعدة السودان لاستتباب الأمن والاستقرار في منطقة عجزت الحكومة عن السيطرة على أمنها لسنوات".

هذا وقد وصفت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الوضع في مخيمات اللاجئين السودانيين في تشاد بالمتدهور بسبب استمرار الاشتباكات بين قوات الحكومة والمتمردين في دارفور.
وقال ماثيو كونواي المتحدث باسم المفوضية في تشاد إن حكومة تشاد تعمل على توسيع مخيمات اللاجئين وإبعادها عن الحدود بسبب العنف وتزايد حالات الهروب، وأضاف:
"نحن نتحدث عن أكثر من 26 ألف نازح في مخيم كاسوني وحده وهو يبعد خمسة كيلومترات عن الحدود فقط، وقد حاولنا منذ سنتين نقل المخيم لكننا أخفقنا بسبب بعض المشاكل".
XS
SM
MD
LG