Accessibility links

أربيل في 2011: تقدم اقتصادي وثقافي وأمني


دهوك - خوشناف جميل

أربيل هي عاصمة إقليم كردستان العراق ويصل عدد سكانها إلى أكثر من مليون ونصف المليون نسمة، شهدت خلال عام 2011 حركة اقتصادية وتجارية هامة حيث أنجزت مشاريع عديدة وأخرى مازالت قيد التنفيذ رغم عدم صرف الميزانية كاملة من قبل إدارة المحافظة خلال عام 2011، إلا أن مشاريع القطاع الخاص بمشاركة شركات محلية وأجنيبة ساهمت إلى جانب القطاع العام في تطوير البنية التحتية للمدينة في مجالات الطرق والإعمار والكهرباء والمياه والصحة والتربية والتعليم.

وأكد محافظ أربيل نوزاد هادي في حديث لــ"راديو سوا" أن عدد المشاريع المنفذة في حدود محافظة أربيل خلال عام 2011 بلغ 746 مشروعا بكلفة 242 مليار دينار، مشيرا إلى تأخر إنجاز بعض المشاريع بسبب تأخر وصول الميزانية إلى حكومة الإقليم.

أما على مستوى الوضع الأمني، فلم تشهد أربيل حوادث أمنية أو إرهابية، حيث وصف هادي الوضع الأمني الذي شهدته المحافظة بالممتاز باستثناء وقوع "الجرائم التقليدية التي تشهدها أي مدينة في العالم".

أما من الناحية الثقافية والأدبية فقد احتضنت المدينة العشرات من المهرجانات والندوات والمعارض الفنية خلال 2011، حسب هلكور جوندياني مدير إعلام وزارة الثقافة في حكومة إقليم كردستان.

الحركة الأدبية في أربيل كان لها نصيب من النشاطات، كما أكد جوندياني لــ"راديو سوا" فقد زاد عدد المطبوعات الصادرة في أربيل تقريبا 50 بالمائة بالرغم من تراجع عدد القراء.

وعلى المستوى السياسي فقد تحولت أربيل إلى محطة لدول العالم حيث سارعت دول عدة إلى فتح مكاتب وممثليات وقنصليات لها في هذه المدنية بهدف تطوير العلاقة الاقتصادية والتجارية والإستفادة من الأرضية المناسبة بسبب الأوضاع الأمينة المستقرة في أربيل، كما أصبحت المدينة وجهة السياح من داخل العراق وخارجه حيث توافد مئات الآلاف منهم إلى مواقعها السياحية.

XS
SM
MD
LG