Accessibility links

logo-print

الرئيس بوش يشيد بالتطورات السياسية في العراق ويقر بصعوبة الأوضاع هناك


أقر الرئيس جورج بوش بصعوبة الوضع في العراق في ظل تصاعد أعمال العنف والإقتتال الطائفي، وقال إن القوات الأميركية تساعد القوات العراقية في التصدي للإرهابيين والميليشيات المسلحة. وقال:

"مما لا شك فيه أن الوضع في العراق صعب، والسبب في أعمال العنف هو خليط من الإرهابيين ومجرمي النظام السابق والميليشيات الطائفية، فقد تزايدت أعمال العنف خلال شهر رمضان وهو ما حدث خلال رمضان في السنوات الثلاث الماضية، كما أن اعمال العنف تزايدت وارتفع عدد الضحايا لأن قواتنا تتصدى للعدو في بغداد ومناطق أخرى من العراق".
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن الولايات المتحدة ستعمل على تغيير خطتها في العراق إذا ما اقتضت الضرورة وتبين عدم جدوى الخطة الحالية.
وأكد الرئيس بوش إصراره على مساعدة العراقيين في إقامة نظام ديموقراطي، وقال إن هناك أخبارا سارة تحدث يوميا في العراق غير أنها لا تحظى بنفس الاهتمام بسبب أعمال العنف:
"في خضم أعمال العنف هناك العديد من التطورات السياسية الهامة التي تحدث، لقد توصل البرلمان العراقي إلى حل توافقي وحدد كيفية التعامل مع القضية الصعبة المتمثلة في النظام الفيدرالي وتعديل الدستور. وبالإضافة إلى ذلك اتخذ حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي ثلاث خطوات مهمة لتعزيز الثقة بحكومته وفي قوات الأمن العراقية".

وقال بوش إن حكومة المالكي أكدت من خلال تصرفاتها أنها لن تتسامح مع الميليشيات المسلحة المسؤولة عن أعمال العنف والقتل الطائفي.

وقدم الرئيس بوش تعازيه إلى نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي بعد اغتيال شقيقه هذا الأسبوع على أيدي المسلحين.

XS
SM
MD
LG