Accessibility links

بوش يشيد بمواقف الدول الرافضة لبرنامج كوريا الشمالية النووي


قال الرئيس جورج بوش في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض الأربعاء إن الولايات المتحدة ستعزز تعاونها مع حلفائها في مجال أنظمة الأسلحة الباليستية الدفاعية بعد قيام كوريا الشمالية بإجراء تجربة نووية.
ونبه بوش إلى أن كوريا الشمالية ستواجه تداعيات خطيرة بعد إعلانها إجراء تجربة نووية.

ومضى بوش قائلا: "إن الادعاء، في حد ذاته تهديد للسلام والاستقرار الدوليين، وكرد على أفعال كوريا الشمالية نعمل مع شركائنا في المنطقة وفي مجلس الأمن الدولي لكي نضمن أن يتحمل نظام بيونغ يانغ التداعيات الخطيرة لتجربته النووية".

وأكد الرئيس بوش مجددا التزام الولايات المتحدة بالتعامل مع بيونغ يانغ بالطرق الديبلوماسية، إلا أنه قال إن الولايات المتحدة تحتفظ بحق الدفاع عن أصدقائها ومصالحها في شبه الجزيرة الكورية ضد تهديدات كوريا الشمالية.
وأشاد بوش بمواقف الصين وروسيا وكوريا الجنوبية الرافضة لتجربة كوريا الشمالية النووية وأكد على ضرورة استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي لوقف برنامج بيونغ يانغ النووي ومنعها من تصدير أسلحة نووية إلى الخارج.
وقال إنه بحث المسألة مع قادة عدد من الدول:
"لقد اتفقنا جميعا على أنه ينبغي أن يكون هناك قرار دولي قوي يطالب كوريا الشمالية بالتقيد بالتزاماتها الدولية ووقف برنامجها النووي، وأن يفرض القرار أيضا عددا من الإجراءات تمنع كوريا الشمالية من تصدير أي أسلحة أو تكنولوجيا الأسلحة النووية، كما تمنع تحويل الأموال والأرصدة التي تساعدها على تطوير قدراتها الصاروخية."

وفيما يتعلق بالوضع في منطقة الشرق الأوسط والعراق، قال بوش إن الولايات المتحدة لن تتحمل قيام دولة إرهابية جديدة في تلك المنطقة وإنها ستعمل على تغيير خطتها في العراق إذا اقتضت الضرورة وتبين عدم جدوى الخطة الحالية.

وأقر بصعوبة الوضع في العراق في ظل تصاعد أعمال العنف والاقتتال الطائفي.
وقال بوش إن القوات الأميركية تساعد القوات العراقية في التصدي للإرهابيين والميليشيات المسلحة، وأضاف:
" مما لا شك فيه أن الوضع في العراق صعب، والسبب في أعمال العنف هو خليط من الإرهابيين ومجرمي النظام السابق والميليشيات الطائفية، فقد تزايدت أعمال العنف خلال شهر رمضان وهو ما حدث خلال رمضان في السنوات الثلاث الماضية، كما أن أعمال العنف تزايدت وارتفع عدد الضحايا لأن قواتنا تتصدى للعدو في بغداد ومناطق أخرى من العراق".

وأكد الرئيس بوش إصراره على مساعدة العراقيين في إقامة نظام ديموقراطي، وقال إن هناك أخبارا سارة تحدث يوميا في العراق غير أنها لا تحظى بنفس الاهتمام بسبب أعمال العنف: "في خضم أعمال العنف هناك العديد من التطورات السياسية الهامة التي تحدث، لقد توصل البرلمان العراقي إلى حل توافقي وحدد كيفية التعامل مع القضية الصعبة المتمثلة في النظام الفيدرالي وتعديل الدستور. وبالإضافة إلى ذلك اتخذ حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي ثلاث خطوات مهمة لتعزيز الثقة بحكومته وفي قوات الأمن العراقية".

وقال الرئيس بوش إن حكومة المالكي أكدت من خلال تصرفاتها أنها لن تتسامح مع الميليشيات المسلحة المسؤولة عن أعمال العنف والقتل الطائفي، غير أنه رفض في الوقت نفسه الانسحاب من العراق قبل تمكن العراقيين من الدفاع عن أنفسهم وديموقراطيتهم.

وقدم الرئيس بوش تعازيه إلى نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي بعد اغتيال شقيقه هذا الأسبوع على أيدي مسلحين.
كما رفض بوش تقريرا أميركيا مستقلا أشار إلى مقتل نحو 655 ألف عراقي منذ بدء العمليات العسكرية الأميركية في العراق عام 2003.
XS
SM
MD
LG