Accessibility links

1 عاجل
  • أ ف ب: عشرات القتلى والجرحى في غارة جوية غرب العراق

إيغلاند يدعو المجتمع الدولي دعم قرار مجلس الأمن لنشر قوات دولية في دارفور


دعا منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان إيغلاند أبرز شركاء السودان اقتصاديا أي الصين والهند وباكستان وماليزيا والدول العربية إلى دعم قرار مجلس الأمن الدولي الرامي إلى نشر قوات تابعة للأمم المتحدة في إقليم دارفور.
وقال في تصريح له في جنيف إن الكابوس الذي يعيشه الإقليم مستمر وأن الجهود الغربية لحمل السودان على نشر قوة دولية لحفظ السلام قد باءت بالفشل.
وأضاف إيغلاند أنه إذا لم يحزن إنسان على أوضاع النساء والأطفال في دارفور فإنه يكون عديم الرحمة.
هذا وكان مجلس الأمن الدولي قد قرر في 31 أغسطس/آب الماضي إرسال قوة من الأمم المتحدة تضم 17 ألف جندي وثلاثة ألاف شرطي إلى دارفور لتحل محل قوة الاتحاد الإفريقي، لكن الرئيس السوداني عمر البشير يعارض ذلك بشدة معتبرا انه تدخل في شؤون السودان الداخلية.
ومن ناحية أخرى، أعلن رئيس الكونغو دنيس ساسو نغيسو وهو الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي أن مجلس الأمن والسلام التابع للاتحاد سيعقد اجتماعا في الشهر المقبل لبحث الوضع في دارفور المثير للقلق.
وقال نغيسو في أعقاب اجتماع في باريس الأربعاء مع الرئيس جاك شيراك إن الإقليم يشهد حربا أهلية مفجعة، لكنه لم يصل إلى حد وصف ما يجري في الإقليم بالإبادة.
كما شدد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي ألفا عمر كوناري على ضرورة أن تعطى القارة الإفريقية الأولوية الذاتية لقدراتها لحل صراعاتها.
من ناحية أخرى، أكدت بريطانيا من جديد أن استبدال القوات الإفريقية المنتشرة في إقليم دارفور بأخرى دولية لا ينطوي على أجندات مخفية بل يهدف إلى مساعدة المدنيين.
وقالت كارن بيرس نائبة مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة إن مجلس الأمن لن يوقف مساعيه الرامية إلى إقناع الرئيس السوداني عمر البشير بالعدول عن قراره الرافض لنشر القوات.
وأضافت بيرس في مقابلة مع "راديو سوا": "سنحث نحن والدول الأخرى الرئيس السوداني عمر البشير على قبول ما عرضته الأمم المتحدة من تحويل كامل المهام التي تقوم بها القوات الإفريقية في دارفور إلى أخرى دولية."
وأكدت بيرس: "نحن على استعداد لمناقشة الشروط التي وضعتها الحكومة السودانية مع الأمم المتحدة ومع الدول التي أعربت عن استعدادها للمشاركة بقوات."
وحثت المسؤولة البريطانية الدول التي تتمتع بعلاقات جيدة مع السودان على إقناع البشير بالعدول عن قراره الرافض.
وقال: "نحن نشجع كل الدول التي لها علاقات مع السودان على إبلاغ البشير بما يعود به قبول القرار رقم 1706 ونشر قوات دولية من فوائد على السودان وعلى أمن واستقرار المنطقة، لكنني اعتقد في الوقت ذاته أن على البشير أن يدرك مغبة رفضه لقرار مجلس الأمن الدولي."
XS
SM
MD
LG