Accessibility links

اليابان تفرض مجموعة عقوبات جديدة على كوريا الشمالية


قررت اليابان فرض مجموعة جديدة من العقوبات على كوريا الشمالية ردا على التجربة النووية التي قالت إنها أجرتها يوم الاثنين.
وتحظر العقوبات على كافة السفن الكورية الشمالية دخول مياه اليابان الإقليمية كما تحظر على كافة مواطني كوريا الشمالية دخول الأراضي اليابانية.
وتدعو العقوبات أيضا إلى حظر استيراد المواد التي توفر لكوريا الشمالية مصدرا من مصادر دخلها مثل المنتجات البحرية والأقمشة.
وكانت اليابان قد حظرت زيارة الديبلوماسيين الكوريين الشماليين لها وهبوط الطائرات المستأجرة في أراضيها ردا على التجارب الصاروخية التي أجرتها حكومة بيونغ يانغ في مطلع يوليو/تموز الماضي.
وصرح رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إثر اجتماع لمجلس الأمن القومي في طوكيو أن حكومته لا يمكنها التسامح مع الخطوات التي اتخذتها كوريا الشمالية حماية لأرواح وممتلكات الشعب الياباني.
وقال إنه بالنظر إلى تحسن قدرات كوريا الشمالية الصاروخية والنووية فان اليابان هي الدولة الأكثر تأثرا بنشاطات تلك الدولة.
ودعا آبي إلى حل هذه المشكلة سلميا وديبلوماسيا، وقال إن على المجتمع الدولي أن يتخذ موقفا موحدا في الأمم المتحدة لكي يبعث برسالة قوية إلى كوريا الشمالية.
وأكد أن اليابان ستفكر في اتخاذ خطوات إضافية إذا وافقت الأمم المتحدة على قرار بفرض عقوبات.
وفي السياق ذاته، دعا الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا إلى تبني عقوبات على كوريا الشمالية تهدف إلى منعها من تسهيل حصول دول أخرى على السلاح الذري، مشيرا إلى ضرورة مراجعة معاهدة منع الانتشار النووي.
وأضاف أن هذا هو التدبير الرئيسي الذي يفترض بمجلس الأمن أن يعتمده.
ولفت سولانا من جهة ثانية إلى ضرورة مراجعةمعاهدة منع الانتشار النووي العائدة إلى سنة1968 .وفيما ظهرت شكوك حول طبيعة الانفجار الذي وقع في كوريا الشمالية، قال سولانا إن الأمر يتعلق على الأرجح بتجربة نووية.

من جهته، قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد إن الحد من مشكلة الانتشار النووي يحتاج إلى تعاون دولي يشارك فيه عدد كبير من الدول لأن العمل الفردي لن يأتي بأي نتيجة.
وأشار رامسفيلد إلى اختيار الرئيس بوش سلوك طريق التعاون الدولي لمعالجة التوتر الناشئ عن التجربة النووية التي أعلنت كوريا الشمالية إجراءها الاثنين الفائت.
وأضاف رامسفيلد: "المهمة أمامنا اليوم هي جمع وسائل ضغط كافية تسمح بردع كوريا الشمالية وإيران ودول أخرى عن الاستمرار في الطريق التي تسلكه الآن."
وشدد رامسفيلد على أن عدم مواجهة طموحات كوريا الشمالية سيؤدي في المستقبل إلى انخفاض مستوى القيود على حظر الانتشار النووي وإلى انتشار تلك الأسلحة ووصولها ربما إلى من يجب ألا تصل إليه.
من ناحية أخرى، حثت بريطانيا كوريا الشمالية على عدم تنفيذ تهديداتها وإجراء تجربة نووية أخرى.
وقالت كارين بيرس نائبة مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة في مقابلة مع "راديو سوا": "هذا لا يساعد أمن واستقرار المنطقة، بل بالعكس فهو يزيد من حدة التوتر كما أنه يؤثر على الصين واليابان ودول أخرى في المنطقة، ومن الصعب معرفة ما تريده كوريا الشمالية برفعها حدة التوتر في المنطقة، ولذلك يريد مجلس الأمن الرد عليها بطريقة قوية."
ويواصل أعضاء مجلس الأمن محادثاتهم وراء أبواب مغلقة في مقر الأمم المتحدة بهدف الاتفاق على رد قوي وفوري على كوريا الشمالية، على أمل أن يتم التصويت على مشروع قرار أميركي مع نهاية الأسبوع الحالي.
XS
SM
MD
LG