Accessibility links

logo-print

بوش: التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية تهديد للأمن والسلام الدوليين


أعلن الرئيس بوش الأربعاء أنه سيزيد التعاون العسكري مع حلفاء الولايات المتحدة في شمال شرق آسيا بما فيه التعاون في مجال الصواريخ الباليستية، ردا على الاستفزاز الذي قامت به كوريا الشمالية بإجرائها تجربة نووية الاثنين الماضي.
وقال بوش في مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض: "تبقى الولايات المتحدة ملتزمة بالديبلوماسية في البحث عن حل لتلك الأزمة. كما تحتفظ الولايات المتحدة بكل الخيارات للدفاع عن أصدقائنا وعن مصالحنا في المنطقة ضد تهديدات كوريا الشمالية."
وأضاف بوش ان بلاده ستأخذ كل الإجراءات الضرورية للحفاظ على السلام والأمن في شمال شرق آسيا ولإبقاء شبه الجزيرة الكورية خالية من الأسلحة النووية.
ووصف بوش التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية الاثنين الماضي بأنها تهديد للأمن والسلام الدوليين.
وشدد على تنسيق الرد الأميركي على هذا التهديد مع سائر أعضاء المجتمع الدولي.
وقال بوش: "ردا على أفعال كوريا الشمالية، فإننا نعمل مع شركائنا في المنطقة وفي مجلس الأمن الدولي لنؤكد للنظام في بيونغ يانغ أنه سيتحمل النتائج الوخيمة لأعماله."
وأضاف بوش أنه تحدث هاتفيا مع عدد من رؤساء الدول بمن فيهم الرئيسان الروسي والصيني، موضحا أن الاتفاق تام على ضرورة استصدار قرار شديد اللهجة من مجلس الأمن الدولي يلزم كوريا الشمالية باحترام القيود التي تفرضها عليها معاهدة حظر الانتشار النووي.
وقال بوش: "يجب أن يحدد هذا القرار أيضا سلسلة من التدابير لمنع كوريا الشمالية من تصدير تكنولوجيا نووية أو صاروخية ومنع حصول مبادلات مالية أو تحويل أموال أو موارد تساعد كوريا الشمالية على تطوير قدراتها الصاروخية النووية."
واتهم بوش كوريا الشمالية بالتراجع عن التعهدات التي التزمت بها في المفاوضات السداسية قبل 13 شهرا والتي لو تم الالتزام بها لحصلت كوريا الشمالية في المقابل على مساعدة وتبادل اقتصادي مع الولايات المتحدة واليابان.
وفي موضوع العراق، قال بوش إنه مستعد لدعم ما ستقترحه عليه لجنة مراجعة السياسة الأميركية في العراق والتي يرأسها وزير الخارجية السابق جيمس بيكر لأنه متأكد من أن بيكر ونائبه النائب السابق لي هاملتون وسائر أعضاء اللجنة يدركون أهمية انجاز المهمة في العراق.
وأضاف بوش: "اعتقد أن بيكر ولجنته يدركون ما أعرفه وهو أن التحديات كبيرة في العراق، وكبيرة في ما يتعلق بإقامة دولة فلسطينية بحيث تتمكن إسرائيل من العيش بسلام، وكبيرة أيضا في ما يتعلق بقدرة الديموقراطية اليافعة في لبنان على أن ترد عن نفسها هجمات الإرهابيين والمتطرفين الذين يريدون خنقها."
ووضع بوش ما يجري في العراق في إطار الصراع بين المتطرفين والمعتدلين.
وأقر بوش بصعوبة الوضع في العراق صعب، وقال: "الوضع صعب في العراق. والعنف مصدره خليط من الإرهابيين وفلول النظام السابق والميليشيات الطائفية. وقد ارتفعت الهجمات والإصابات في شهر رمضان."
وأوضح بوش أن القوات الأميركية تساعد الديموقراطية الفتية في العراق على إحلال الأمن، وأكد حصول تقدم سياسي.
وقال: "توصل مجلس النواب العراقي إلى تسوية حدد بموجبها مبادئ إنشاء الأقاليم والإصلاح الدستوري. كما أن حكومة المالكي اتخذت ثلاثَ خطوات مهمة لبناء ثقة المواطن بالحكومة وبالقوى الأمنية."
ودعا بوش إلى حمل الأحزاب الشيعية والسنية على وقف الاقتتال الطائفي بتشكيل لجان مشتركة من المستوى المحلي إلى المستوى الوطني.
ونوه بوش باجتماع المالكي مع زعماء عشائر الأنبار الذين أبلغوه باستعدادهم لمحاربة الإرهابيين وتعهده بمساعدتهم.
XS
SM
MD
LG