Accessibility links

1 عاجل
  • 122 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة تصوت لصالح القرار الكندي لوقف إطلاق النار في سورية

الإدارة الأميركية تبحث منح الرئيس اليمني تأشيرة دخول


قال مسؤولان في الحكومة الأميركية ان إدارة الرئيس أوباما سمحت مبدئيا للرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي يطالب اليمنيون بتنحيه عن السلطة بدخول الولايات المتحدة من أجل العلاج على أن يكون ذلك خاضعا لضمانات معينة.

وتقول صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر يوم الثلاثاء نقلا عن المسؤولين إن من بين هذه الشروط برنامج رحلته المقترح، لم تقدم للسفارة الأميركية في اليمن لذلك لم يتم بعد منح الرئيس صالح تأشيرة دخول.

وأشارت الصحيفة إلى أن قرار السماح لصالح بدخول الولايات المتحدة من عدمه أثار نقاشا حادا داخل إدارة الرئيس أوباما بحيث أن بعض المسؤولين خشي من تعرض الولايات المتحدة لانتقاد حاد لما قد يبدو أن واشنطن توفر ملجأ آمنا لزعيم عربي غير محبوب اتهم بمسؤوليته عن مقتل المئات من المتظاهرين المناوئين لنظام حكمه.

وقد وصلت المفاوضات المعقدة حول طلب صالح تأشيرة دخول إلى مستويات عليا في الحكومة ترغب وبشكل ملح في تامين مساحة يتم من خلالها تحقيق تقدم سياسي في اليمن لكنها في الوقت ذاته لا ترغب في السماح لصالح باستخدام زيارة علاجية كسبيل للحفاظ على موقعه السياسي .

ومضت الصحيفة إلى القول إن السماح لصالح بدخول الولايات المتحدة وتمديد فترة إقامته بعد ذلك سيكون بذلك أول زعيم عربي يتقدم بمثل هذا الطلب.

وقال مسؤول أميركي إنه لا توجد عوائق أمام منح صالح تأشيرة دخول وبإمكانه الوصول إلى مستشفى بريسبيتيران في نيويورك خلال نهاية هذا الأسبوع لتلقي مزيد من العاج نتيجة المشاكل الصحية التي عانى منها إثر انفجار قوي وقع في مسجد الرئاسة في شهر يونيو/حزيران الماضي.

معتصمون في ساحة التغيير يتعرضون لهجوم

وفي الشأن اليمني الداخلي، أفادت مصادر طبية في اليمن بإصابة خمسةٍ وثلاثين شخصاً بجراح عندما اعتدى عليهم نحو ألفي شخص قالوا إنهم ينتمون لحزب الإصلاح الإسلامي.

وقال شهود عيان إن المعتدين هاجموا خيام عددٍ من المعتصمين الشيعة في ساحة التغييرـ وذلك احتجاجا على رفضهم المبادرة الخليجية، وكان حزب الإصلاح قد وقع اتفاقية منح الحصانة للرئيس علي عبد الله صالح.

هذا وقد انتقد ناشطون حقوقيون في اليمن الاعتداء على عددٍ من المعتصمين في ساحة التغيير في العاصمة صنعاء مما أسفر عن إصابة العشرات بجراح وذلك بسبب رفضهم المبادرة الخليجية، ودعوا حكومة الوفاق إلى اتخاذ مواقف صارمة إزاء الانفلات.

وقال ماجد المذحجي الناشط الحقوقي لإذاعتنا إن اللجنة الدفاعية التي شكلتها حكومة الوفاق أثبتت فشلها:
"..شكلت اللجان الأمنية واللجنة التنظيمية أنتجت مستويات من السلطة أصبحت تنتج نفس الاستبداد الذي انتفض اليمنيون ضده. يعني هذه الممارسات ضد الطابع القمعي بغرض تحجيم أي صوت مخالف لصوت اللجنة الأمنية الخاضعة ضمنا للإصلاح، يصفح عن إعادة إنجاح الاستبداد داخل الساحة. وهذا هو الفعل الذي عطل إمكانية التنوع داخل قوة ثورة الشابة. هو فعل مسيطر باتجاه القرار السياسي لأحزاب اللقاء المشترك وعلى رأسها الإصلاح .."

ويرى جمال عامر الصحفي اليمني أن المشكلة بدأت تتفاقم بعد التوقيع على المبادرة، وأضاف لإذاعتنا:
" أحزاب اللقاء المشترك والمعارضة فكرت أنها قادرة على احتواء الشارع ، وكانت المفاجئة أنه كان هناك شباب كثير جدا وبالذات المستقلين والمحسوبين على التيار الناصري والاتحاد الاشتراكي، هما ضد المبادرة الخليجية وضد التسوية الآن الأحداث التي جرت في الساحة هناك اتهامات متبادلة الإصلاح يتهم الحوثيين، والحوثيون يتهمون الإصلاح..."

XS
SM
MD
LG