Accessibility links

logo-print

كيسي يقول إن الحاجة لا تستدعي جلب قوات إضافية إلى العراق


أعلن قائد القوات متعددة الجنسيات في العراق الجنرال الأميركي جورج كيسي أنه لا حاجة لقوات أميركية إضافية رغم استمرار أعمال العنف الطائفية والأعمال المسلحة بالمستوى نفسه الذي كانت عليه.

وأضاف كيسي خلال مؤتمر صحفي عبر الأقمار الصناعية مع وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد قائلا إنه من الصعب معرفة ما إذا كان إرسال قوات إضافية سيكون له أثر مهم على أعمال العنف على المدى الطويل.

وبعد أن وصف كيسي الوضع في العراق بأنه صعب ومعقد، أقر بأن أعمال العنف الطائفية في الأسابيع الماضية هي على نفس مستواها منذ اندلاع الحرب في العراق في آذار/ مارس 2003.

وقال: "إذا أخذنا في الاعتبار كثافة أعمال العنف خلال شهر رمضان، وأضفنا إليها واقع أن الحكومة الجديدة شكلت حديثا، فذلك يشير إلى وضع صعب من المرجح أن يبقى على هذه الحال لفترة ما".

ووصف الجنرال كيسي السيطرة على هذا الوضع بأنها ستكون عملية طويلة الأمد وليس أمرا يمكن أن تقوم به قواته بسرعة، مشيرا إلى أن ذلك سيتطلب في نهاية الأمر حلا عراقيا.

كما وصف كيسي من أسماهم بالمتطرفين الشيعة والمجموعات المسلحة بأنهم يشكلون أكبر تهديد حالي للعراق. لكنه أشار إلى إحراز تقدم في التصدي لهم.

وأوضح الجنرال كيسي أن استراتيجية تجهيز القوات الأمنية العراقية لتتسلم السيطرة من القوات الأميركية لا تزال تعتمد على مدى جاهزيتها، مشددا على أن الوضع يخضع باستمرار لإعادة النظر.

ميدانيا، قتل ما لا يقل عن عشرين شخصا الخميس بينهم تسعة من العاملين في محطة تلفزيونية باشرت بثا تجربيبا منذ مدة قريبة، بعد أن اقتحم مسلحون مقرها.

وأوضحت مصادر أمنية أن مسلحين اقتحموا مقر قناة الشعبية المستقلة في منطقة زيونة وسط بغداد وقتلوا تسعة أشخاص من العاملين في المحطة قبل أن يلوذوا بالفرار.

ومن بين الضحايا المدير العام لقناة الشعبية عبد الرحيم النصراوي وهو أمين عام حركة العدالة والتقدم الديموقراطية الذي قتل مع مذيعين اثنين هما ذاكر الشويلي وأحمد شعبان، بالإضافة إلى إداريين وحراس.

وأشار أحد مسؤولي المحطة إلى أن القناة الآن في طور البث التجريبي وكان من المزمع افتتاحها خلال أو بعد عيد الفطر، موضحا أن سياستها محايدة فهي عراقية شعبية لا تنتمي إلى أي طرف.

ومن ناحية أخرى، أعلن مصدر في الشرطة العثور على أربعين جثة مجهولة الهوية مصابة بطلقات نارية خلال فترة 24 ساعة الماضية في مناطق متفرقة من بغداد.

كما قتل ثلاثة أشخاص على الأقل بينهم شرطي وأصيب 15 آخرون بينهم خمسة من عناصر الشرطة في انفجار دراجة نارية مفخخة في تقاطع حي القاهرة في العاصمة.

وفي كركوك، أعلن العقيد عباس محمد مدير شرطة طوز خورماتو مقتل اثنين من عناصر الجيش العراقي وإصابة ستة آخرين بجروح في انفجار عبوة ناسفة صباح الخميس استهدفت دورية جنوب كركوك على الطرق العام.

كما أعلن مصدر في شرطة طوز خورماتو مقتل أربعة من التركمان من سكان المدينة على أيدي مسلحين على طريق العام المؤدي إلى بغداد قرب ناحية العظيم مساء الأربعاء.

وقال المقدم هيوا آراس إن المسلحين أنزلوا الأشخاص الأربعة من سيارتهم وقاموا بذبحهم، مشيرا إلى أن دورية من الجيش العراقي وصلت إلى المكان فانفجرت عبوة ناسفة أدت إلى مقتل أحد أفراد الدورية.

وفي سامراء، أعلنت الشرطة مقتل امرأة وإصابة خمسة أشخاص بجروح في انفجار عبوة ناسفة في حي الفاطمي وسط المدينة صباح الخميس.

وفي جنوب بغداد، أعلنت الشرطة مقتل إرهابي في انفجار عبوة ناسفة كان يحاول وضعها على الطريق الرئيسي الذي يربط بغداد بالحلة قرب منطقة مويلحة جنوب بغداد.

وفي محافظة صلاح الدين، قال مصدر في الشرطة إن مسلحين يستقلون سيارتين مدنيتين هاجموا في وقت متأخر من الليلة الماضية منزلا في منطقة محطة قطار بلد جنوبي تكريت وأطلقوا النار بشكل مباشر على ساكنية فقتلوا سبعة وجرحوا ثلاثة.

وأضاف المصدر الأمني أن القتلى هم رب العائلة وهو مواطن مصري حاصل على الجنسية العراقية مع زوجته وثلاث من بناته، بالإضافة إلى رجل آخر وامرأة يرجح أن يكونا من أقارب القتلى، كما جرح فى الهجوم ثلاثة من أفراد العائلة.

وفي الموصل قال مصدر في الشرطة إن مسلحين أطلقوا النار بعد ظهر الخميس على العقيد الطيار السابق في الجيش العراقي صبحي حسين المشهداني فأردوه قتيلا مع اثنين من أبنائه أمام منزله في حي الوحدة جنوب المدينة.

وفي بعقوبة أكد مصدر أمني أن مسلحين قتلوا شخصا وثلاثة من أولاده في مزرعتهم بين بعقوبة والخالص، مشيرا إلى أن احد القتلى يعمل شرطيا في ديالى.

وأضاف أن مسلحين آخرين قتلوا موظفا في دائرة استئناف بعقوبة وابنه البالغ من العمر 16 عاما جنوب المدينة.

كما اغتال مسلحون أحد ضباط الشرطة في ناحية هبهب غرب بعقوبة، في حين لقي شرطي مصرعه على يد مسلحين في ناحية بهرز، كما قتل مسلحون شخصا آخر في ناحية ابو صيدا شمال شرق بعقوبة، طبقا لما صرح به مصدر أمني.
XS
SM
MD
LG