Accessibility links

حزب المؤتمر الشعبي العام في اليمن يندد بالمعارضة ونهجها


اتهم حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أحزاب اللقاء المشترك بالوقوف وراء اعتصام موظفي عدد من دوائر الدولة، للمطالبة بإقالة مسؤوليهم من الموالين للرئيس صالح.

وفي هذا الصدد، قال نائب رئيس الدائرة الإعلامية في الحزب عبد الحفيظ النــُهاري لـ "راديو سوا": "المؤتمر الشعبي العام ينظر الى هذا النهج الجديد بأنه يستهدف إثارة الفوضى في الإدارة العامة ونعتبر هذا النهج صورة جديدة للتآمر وصورة للفوضى والتخريب التي تمارسها وما تزال تمارسها أحزاب اللقاء المشترك."

وأشار النهاري إلى أن حركات الاعتصام في دوائر الدولة ستؤدي إلى إقصاء أعضاء حزبه، لكنه قال إن هذه الحركات محدودة وان محاولة إثارة الفوضى في الإدارة العامة ليس بالحجم الذي يردده الإعلام.

كلام تخريف

وفي المقابل، نفى عضو المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك محمد الصبري هذا الاتهام، موضحا لـ "راديو سوا": "هذا الكلام تخريف والذين يتحدثون عن الإقصاء أو إفشال المبادرة الخليجية ليس المشترك وليس الثوار وليس أي يمني والذين يعطلون حتى الآن آلية المبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن أطراف معروفة بالاسم هم بقايا السلطة وبقايا النظام . فقد جرى خلال 33 عاما من الحكم تجريف المؤسسات من الكوادر وتم حكمها بالفساد."

صالح يطلب تأشيرة دخول

هذا وقد أعلنت الولايات المتحدة أنها لا تزال تدرس طلب الرئيس اليمني الحصول على تأشيرة لدخولها للعلاج، رغم ان وسائل إعلام أميركية أكدت الموافقة المشروطة.

التفاصيل في نص التقرير التالي من سمير نادر مراسل "راديو سوا" في واشنطن: "أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر أن الرئيس اليمني على عبد الله صالح طلب السفر إلى الولايات المتحدة للعلاج ولكن الوزارة لم تمنحه تأشيرة دخول بعد ولا تزال تدرس كل أبعاد مجيئه إلى أميركا.

ولكن شبكة سي إن إن نقلت عن مسؤول بارز في حكومة الرئيس اوباما أن الحكومة الأميركية وافقت على استقبال صالح لتلقي العلاج بمدينة نيويورك على أمل أن يساعد ذلك على تهدئة الوضع في اليمن.

وذكر تونر أن الولايات المتحدة تريد أن ترى تقدما في عملية انتقال السلطة في اليمن بغض النظر عن مكان وجود الرئيس صالح . وكشف تونر أن مستشار الرئيس اوباما لمكافحة الإرهاب اتصل بنائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وحثه على وجوب ممارسة الأجهزة الأمنية لضبط النفس في تعاملها مع المتظاهرين وتنفيذ المبادرة الخليجية التي ستؤدي الى انتخابات رئاسية في اليمن في الحادي والعشرين من فبراير/ شباط."

هذا وقد اشتبك الخصوم والمؤيدون لخطة خروج الرئيس علي عبد الله صالح من السلطة بالحجارة والهراوات يوم الثلاثاء الأمر الذي يوغل بالبلاد في مزيد من الفوضى.

وانقسم النشطاء الشبان الذين تصدروا الاحتجاجات على مدى أشهر ضد حكم صالح بشأن مغادرته للبلاد قائلين إن هذا ربما يهدئ الصراع لكنه قد يسمح له بالإفلات من العدالة.
XS
SM
MD
LG