Accessibility links

البنغاليون يحتفلون بحصول مواطنهم محمد يونس على جائزة نوبل للسلام


تجمع آلاف البنغاليين المبتهجين السبت حول منزل محمد يونس في ضواحي دكا لتهنئة مواطنهم محمد يونس الذي حاز مع البنك الذي أسسه "بنك غرامين" جائزة نوبل للسلام 2006 ليصبح موضع فخر وطني في أحد أفقر بلدان العالم.

وقال أنصار أحمد الذي كانت والدته حصلت على قرض من بنك غرامين المتخصص في منح القروض الصغيرة للمعوزين "إنه أكثر الأيام فخرا للبنغاليين".

وشعرت أمة باسرها بفخر كبير عقب نيل أحد أبنائها هذه الجائزة المميزة.
وأضاف أنصار: "أنا بمنتهى السعادة لحصول محمد يونس على هذه الجائزة لأن ما قام به بالنسبة إلي وآلاف الأسر هو ببساطة أمر رائع. وأنا هنا لشكره عما قام به لأجلنا".

وتمكن أكثر من ستة ملايين من سكان البنغال المعدمين، أغلبهم من النساء الريفيات اللواتي لا يملكن أراض، من الخروج من دائرة الفقر بفضل نظام القروض الصغيرة الذي أسسه محمد يونس الذي يطلق عليه لقب "مصرفي الفقراء" في بلد يعيش نصف سكانه البالغ عددهم 130 مليون نسمة بأقل من دولار في اليوم.

وعمل بنك غرامين من خلال مساعدة المعدمين في بنغلادش على كسر الحلقة المفرغة لاستغلال المرابين للفقراء.

وكان منح محمد يونس جائزة نوبل للسلام موضع إشادة عبر العالم وفي بنغلادش حيث أشاد رئيس بنغلادش عياض الدين احمد بالفائز.
XS
SM
MD
LG