Accessibility links

بوش يرى أن قرارا دوليا قويا بشأن برنامج كوريا الشمالية النووي يتعين أن يكون رادعا


رأى الرئيس بوش السبت أن قرارا قويا يصدر عن مجلس الأمن الدولي يجب أن يشكل رسالة إلى كوريا الشمالية بأنه لن يتم التغاضي عن تصرفاتها التي ستترتب عليها انعكاسات خطيرة.

وقال بوش في خطابه الإذاعي الأسبوعي الذي تم تسجيله قبل تصويت مجلس الأمن الدولي المرتقب السبت، إن دول العالم أجمع، بما فيها شركاؤنا في المفاوضات السداسية، متفقة على ضرورة خروج مجلس الأمن الدولي بقرار قوي يطالب كوريا الشمالية بوضع حد لبرامجها النووية.

وأضاف أن مثل هذا القرار يجب أن يوجه إلى النظام الكوري الشمالي رسالة واضحة مفادها أننا لن نتغاضى عن تصرفاته وأن استفزازاته ستكون لها انعكاسات خطيرة.

وشدد بوش على رغبة الولايات المتحدة بإيجاد حل ديبلوماسي بالتعاون مع الدول الأخرى الصين وكوريا الجنوبية واليابان وروسيا التي تشارك في المفاوضات السداسية مع كوريا الشمالية بهدف إقناعها بالعدول عن أنشطتها النووية.

وتقاطع كوريا الشمالية هذه المفاوضات منذ تشرين الثاني/نوفمبر2005.

وذكر بوش بأن اتفاقا تم التوصل إليه في ايلول/سبتمر 2005 يؤمن لكوريا الشمالية ضمانات بأنها لن تتعرض لهجوم من الولايات المتحدة.

وقال إن الولايات المتحدة تبحث عن حل ديبلوماسي، إلا أنها ستلتزم أيضا بتعهداتها إزاء حلفائها اليابانيين والكوريين الجنوبيين من أجل تأمين أمنهم.

وتابع قائلا إنه كرد على الاستفزاز الكوري الشمالي، سنعمل على تعزيز تعاوننا العسكري مع حلفائنا، لا سيما في مجال الصواريخ الباليستية في مواجهة اعتداء كوري شمالي، وفي مجال التعاون لمنع كوريا الشمالية من استيراد أو تصدير تقنيات نووية أو باليستية.

ودافع الرئيس بوش مجددا عن سياسته الخارجية التي تنتقدها المعارضة الديموقراطية التي جعلت من هذه الأزمة حجة إضافية ضد البيت الأبيض والجمهوريين، قبل بضعة أسابيع من الانتخابات البرلمانية في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر.

هذا وقد اجتمع سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن واليابان صباح السبت لإجراء محادثات مغلقة جديدة حول مشروع قرار يعاقب كوريا الشمالية بعد إجرائها تجربة نووية، وذلك من دون توضيح إمكان التصويت عليه السبت.

ولم يكن السفير الروسي فيتالي تشوركين وصل إلى الاجتماع رغم مرور أكثر من 20 دقيقة على الموعد المقرر له.

وسئل السفير الفرنسي جان مارك دو لا سابليير قبل الاجتماع حول امكان التصويت اليوم فاكتفى بالرد "سنرى".
وكرر نظيره الصيني وانغ غوانغيا موقف بكين لجهة أن العقوبات التي يستعد مجلس الأمن لفرضها على كوريا الشمالية ينبغي أن تكون حازمة ولكن ملائمة.

ولا يزال مقررا أن يعقد مجلس الأمن جلسة مشاورات في كما أعلن الجمعة، وكان يتوقع أن تنتهي هذه الجلسة بالتصويت على مشروع القرار لكن شكوكا أثيرت حول الأمر في ضوء مؤشرات من جانب موسكو.

واشترطت روسيا لتبني المشروع ألا ينص على استخدام القوة وأن تكون العقوبات محدودة في الزمن.

وقال وزير الدفاع الروسي ونائب رئيس الوزراء سيرغي ايفانوف كما نقلت عنه وكالتا ريا نوفوستي وانترفاكس، إن العقوبات يجب ألا تتضمن اقتراحا باستخدام القوة وينبغي ألا تتوجه ضد الشعب الكوري الشمالي، حسب قوله.
XS
SM
MD
LG