Accessibility links

ايقاف مدرسة بريطانية عن الخدمة بسبب ارتدائها النقاب يكتسب بعدا جديدا


اكتسبت قضية المعلمة البريطانية عائشة عزمي التي تم إيقافها عن الخدمة بسبب ارتدائها النقاب أثناء العمل بعدا جديدا بعد مطالبة فيل وولاس وزير الحكومات المحلية والاندماج الاجتماعي بفصلها من الخدمة. إذ قال:
"الفكرة العامة واضحة. إذا لم يكن بالإمكان توفير التعليم للأطفال ممن يحتاجون إليه ولهم الحق فيه ومعظمهم مسلمون فإن القلق ينتابني بشأنهم، وأنا أريد أن يحصلوا على أفضل فرصة.".

غير أن عائشة نفت أن ارتداء النقاب يمنعها من القيام بواجبها:
"لم تكن هناك أية شكوى من الأطفال. وقد بدأت التدريس منذ أول يوم وكان كل شيء يسير على ما يرام. كنت أعمل مع إحدى زميلاتي وأحد زملائي، ولم أكن أضع النقاب عندما أكون مع زميلاتي من الإناث، ولكنني أرتديه إذا كان ثمة ذكور".

وفي هذا الصدد قال بيتر هين وزير الدولة لشؤون إيرلندا الشمالية:
"أعتقد أنه من المهم مناقشة هذه المسائل، على أن يتم ذلك في إطار تفهم معتقدات الآخرين وتقاليدهم الاجتماعية. وفيما يتعلق بالملبس علينا أن نمنح المرأة الحق في الاختيار، كما ينبغي علينا في الوقت نفسه التأكد من أن ذلك يتم بطريقة لا تنطوي على تدخل سافر أو إساءة للآخرين أو تحول دون تحقيق التفاهم".

غير أن لورد أحمد عضو مجلس اللوردات البريطاني يرى أنه كان من الأجدر بالحكومة البريطانية الاهتمام بمسائل أخرى أكثر أهمية من مسألة النقاب:
"القضية الرئيسية هي التصدي لمشاكل الفقر وعدم تحقيق إنجازات في المجال التعليمي وعدم الاندماج في المجتمع والحرمان الاجتماعي، ولا سيما في المجتمع الإسلامي".
XS
SM
MD
LG