Accessibility links

logo-print

مصادر في البنتاغون تشير إلى وجود اتصالات مع قادة عشائر سنية


أكدت معلومات عسكرية في وزارة الدفاع الأميركية أن الإتصال ببعض جماعات التمرد في العراق ليس أمرا جديدا وسبق للوزير دونالد رمسفيلد والجنرال جورج كايسي أن أعلنا عن هذا الأمر مرات عدة.


ولفتت مصادر في وزارة الدفاع الاميركية لمراسل "راديو سوا" ايضا إلى أن القيادة العسكرية الأميركية في العراق تميّز بين جماعات التمرّد وتؤكد انه لا تفاوض مع إرهابيين كالقاعدة وأنصار السنة الذين يستهدفون الأبرياء.


واشارت الى وجود إتصالات مع قادة عشائر سنّية قريبة من بعثيين وضباط سابقين، وإلى أن جماعات سنية أعادت النظر بخياراتها بعد الإنتخابات الأخيرة ورأت أن هناك اليوم فرصا للتحاور مع جماعات سنية معتدلة أكثر من السابق.


من جانب آخر، نفى أحد قياديي الجيش الاسلامي في العراق فتح قنوات للحوار مع مسؤوليين عراقيين، وقال شاب ملثم عرف نفسه للصحفيين في كركوك باسم عبد الرحمن أبو خولة ، انهم لايتفاوضون سوى مع الجانب الاميركي.
وأكد ابو خولة ان المبادرة التي اطلقها الجيش الاسلامي تنحصر في انسحاب القوات الاميركية واطلاق سراح المعتقلين من العراقيين وغيرهم والاعتراف بما اسماها بالمقاومة الشريفة.


وأضاف في حديثه إلى الصحفيين ان هذه هي ثوابت الجيش الاسلامي وجيش المرابطين وجيش الراشدين وكتائب ثورة العشرين التي تنشط في مناطق كركوك والموصل وبغداد والانبار وديالى وتكريت والفلوجة والحلة.
وأوضح أبو خولة ان عناصر تنظيم القاعدة وانصار السنة يستخدمون اسلوب المفخخات وهذا ما استخدمه اعداءهم لتحميل ما يسمونهم بالبعثيين والصداميين المسؤولية، على حد قوله .


XS
SM
MD
LG